مكافحة الآفات في مصانع الأغذية – 4 آفات في مصانع الأغذية

0

مكافحة الآفات في مصانع الأغذية أساس وضرورة وليس نوع من الرفاهيات أو الكماليات عند إنشاء مصنع للمواد الغذائية، لأن صناعة الأغذية هي واحدة من أكثر القطاعات تعرضًا للإصابة بالآفات التي يعد محركها الأساسي في غزو أي موقع هو البحث عن الغذاء، وهكذا فإن مجال صناعة الغذاء لا يمكنه الاستغناء عن مكافحة الآفات؛ للحفاظ على مستويات عالية من سلامة الأغذية.

الآفات حاملة لمجموعة متنوعة من البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض ومجموعة من الكائنات الحية الأخرى. وتشكل تهديدًا على صحة الموظفين المشاركين في معالجة الأغذية والتعامل معها للمستهلكين.

لفهم أهمية مكافحة الآفات في مصانع الأغذية بشكل أفضل، دعونا نلقي نظرة على أنواع الآفات الأكثر انتشارًا في هذه المنشآت.

مكافحة الآفات في مصانع الأغذية

الآفات في مصانع الأغذية 1

حتى نتمكن من وضع خطة عملية فعالة نطبقها بثقة لضمان خلو الموقع من الآفات، علينا أن نعرف أصلًا ما هي أنواع الآفات الخطرة على صناعة الأغذية؟

تختلف أنواع الآفات حسب الجغرافيا والمناخ والمكونات الغذائية المصنعة.

ومع ذلك، فإن بعض الآفات التي توجد بشكل شائع في غالبية المنشآت المختصة بالصناعات الغذائية هي:

الآفات الشائعة في صناعة الأغذية

تختلف أنواع الآفات الموجودة في مرافق مناولة الأغذية أو تجهيزها أو تصنيعها على أساس الغذاء والبيئة والجغرافيا.

وبالتالي، تتطلب مكافحة الآفات في صناعة الأغذية تحديدًا مناسبًا للأنواع بحيث يمكن استخدام طرق العلاج ذات الصلة لتحقيق نتائج فعالة.

ولفهم طرق مكافحة الآفات في مصانع الأغذية فهذه بعض الآفات الأكثر شيوعًا الموجودة في صناعة الأغذية في جميع أنحاء العالم هي:

1_ الصراصير

وتعد من أكثر الآفات بغضًا وهذا لسبب وجيه. من المعروف أنها تحمل 6 أنواع من الديدان الطفيلية و 7 أنواع من مسببات الأمراض البشرية وما لا يقل عن 33 نوعًا من البكتيريا.
لدى الصراصير أيضًا موهبة للاختباء في الشقوق الصغيرة ونظام غذائي متنوع وقدرة على التكاثر السريع.

قد يلتقطون أيضًا المخلفات والجراثيم على أرجلهم أثناء الزحف عبر مياه الصرف الصحي وغيرها من الأماكن غير النظيفة والتي يمكن بعد ذلك نقلها بسهولة إلى الطعام ومحطات العمل ومعدات تجهيز الأغذية، مما يزيد من فرص التلوث.

2_ القوارض

تعتبر مكافحة القوارض مشكلة رئيسية تواجه صناعة الأغذية حتى اليوم، تشمل القوارض الجرذان والفئران.

يمكنك تحديد الإصابة المحتملة للقوارض من خلال علامات مثل المشاهدات المرئية وأصوات القضم والفضلات وقضم الأسلاك والعزل وبقع البول التي تظهر تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية، وتعشش القوارض بالقرب من مصادر الغذاء وتشتهر بقدرتها على التكاثر السريع.

تتمثل المخاطر المصاحبة لانتشار القوارض في الأضرار التي تلحق بالممتلكات، والمعدات الكهربائية، والآلات، وحاويات المواد الغذائية، والتعبئة، وتلوث الطعام بالفضلات، والفراء، والبول، وانتقال الطفيليات الخطرة وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة.

3_ الذباب

من المعروف أن أنواعًا مختلفة من الذباب تحمل أكثر من 100 من مسببات الأمراض الضارة، والتي عادة ما تتكاثر في القمامة المتحللة والبيئات غير النظيفة الرطبة.

بعد ذلك تنتقل إلى الأغذية الطازجة ومعدات التصنيع والمعالجة ومحطات العمل الأخرى، وبالتالي تلوثها عن طريق نشر البكتيريا المسببة للأمراض، وتلتقط حشرات الذباب المواد الملوثة في أفواههم وأجسادهم أثناء تناول طعامهم.

تقوم بعض الأنواع بتقيؤ عصارات الجهاز الهضمي وحتى التبرز أثناء الراحة، وهذا يزيد من التلوث.

4_ الطيور

يمكن أن تسبب قدرًا كبيرًا من الضرر المادي عن طريق سد أنظمة المزاريب بأعشاشها وريشها وكذلك إزاحة بلاط السقف، وخاصة الطيور الكبيرة.

يمكن لفضلات الطيور ومواد التعشيش والريش أن تلوث المنتجات الغذائية والأسطح وأماكن التحضير والمعدات، وبصرف النظر عن انبعاث رائحة كريهة، فإن فضلات الطيور سامة.

يمكنهم نقل مسببات الأمراض الضارة بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والأوليات والفطريات، لذا تأكد من التفكير في خدمات مكافحة الطيور.

تشمل بعض الكائنات الحية الدقيقة التي تنقلها الطيور المسببة للأمراض الشائعة السالمونيلا، والعطيفة والإشريكية القولونية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مواقع تكاثرها وتعشيشها تشجع أيضًا انتشار المفصليات مثل البراغيث وعث الطيور وحتى بعض أنواع الخنافس.

Leave a comment