مشروع تربية الماعز – جميع التفاصيل الفنية لمكسب مؤكد

1

مشروع تربية الماعز أصبح محط اهتمام العديد من المزارعين، بعد الارتفاع الباهظ في أسعار أعلاف الدواجن، أسعار الكتاكيت، تعدد أمراض الدواجن وضعف مناعتها.

بالإضافة إلى انخفاض أسعار البيع والخسارات المتكررة، وكذلك تدني أسعار الحاصلات الزراعية تزامنًا مع ارتفاع سعر شيكارة السماد والتي بلغ حد الـ 400 جنيه مصري.

ناهيك عن تكلفة باقي المغذيات ومبيدات مكافحة الآفات، وأجور العمالة والآلات الزراعية، وتكاليف الري والحصاد…إلخ.

أيضًا ارتفاع رأس المال اللازم لتأسيس مشاريع تربية الماشية من الأبقار والجاموس، وهو ما لا يطيقه أغلب المزارعين.

لذلك أصبح مشروع تربية الماعز من ضمن المشروعات المستهدفة والمتناسبة مع رؤوس أموال المزارعين ومساحاتهم الصغيرة من الأراضي ومواردهم.

كذلك فهو طريق أقل مخاطرةً لتنويع مصادر الدخل، كذلك لما للماعز من فوائد جمة جعلتها تستحق لقب بقرة المزارع الصغير أو البقرة الصغيرة.

قراء ريستارت، تناولنا من قبل مميزات وعيوب تربية الماعز بالتفصيل، كما تطرقنا لجميع الأخطاء التي يقع فيها مربي الماعز، والتي تتسبب في خساراتهم، وضياع جدوى مشروع تربية الماعز.

اليوم نقدم لكم دراسة جدوى مبسطة وتعريفية حول مشروع تربية الماعز وأهم السلالات المربحة في تربيتها كمشروع تجاري يدر ربحًا منتظمًا.

وذلك استكمالا لبحثنا معكم عن المشاريع الزراعية المربحة، وكيفية إدارة تلك المشروعات بطريقة صحيحة.

ومن هذه المشاريع:

مشروع تربية الماعز 

صورة توضح منتجات مشروع تربية الماعز

واحد من أهم مشاريع الإنتاج الحيواني التي لا تتطلب رأس مال محدد بل يمكنك البدء حسب المتوفر لديك من رأس المال، والمنتج من المشروع يتمثل في الآتي:

  • اللحم: لحم الماعز طعمه لذيذ وشهي مستساغ ونسبة الدهون به منخفضة؛ وبالتالي لحوم الماعز مفضلة للتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين.

ولحم الماعز ليس من المحرمات الدينية وهو مرغوب ومفضل من قبل جميع شرائح المجتمع.

  • الألبان: حليب الماعز أصح وأسهل في الهضم من حليب الأبقار ومناسب لتغذية الأطفال، كما يدخل لبن الماعز في صناعة الأنواع الفاخرة من الجبن.
  • الجلد: يدخل في العديد من صناعات الجلود.
  • الشعر: يستخدم في صناعة البسط والحبال والألياف.
  • الروث: روث الماعز أعلي 2.5 مرة في محتواه من النيتروجين وحمض الفسفوريك من روث البقر.

ميزات مشروع تربية الماعز

  • يمكن البدء في مكان صغير ولا يشترط كبر المساحة عند بدء المشروع، الماعز حيوانات صغيرة الحجم نشيطة الحركة لطيفة المنظر كحيوان أليف.
  • يصلح إقامة مشروع الماعز في الأراضي المستصلحة حديثًا والأراضي الصحراوية وحتي في فناء المنزل الخلفي، ولا يحتاج لحظائر خاصة، بل تكفي مظلات بسيطة وأسوار من الشباك حولها وأوعية لإضافة الأعلاف وأوعية أو أحواض للسقي.
  • العامل المهم في موقع إقامة المشروع هو أن يكون مشمسًا جيد التهوية للحفاظ على صحة الماعز ووقايتهم من الأمراض.
  • مقارنة بالمال اللازم لبدء مشروع تربية الماعز مع نظيره من مشاريع الأبقار أو الجاموس، تتفوق الماعز في عدم اشتراط البدء في المشروع بتوفر مقدار كبير من رأس المال.
  • لا يحتاج مشروع تربية الماعز لأيدي عاملة كثيرة، يكفي فردان فقط لرعاية حتى مائة رأس من الماعز، ويمكن حتى للسيدات والأطفال رعايتها.
  • سرعة دوران رأس المال.
  • سرعة زيادة عدد المواليد وبالتالي كبر حجم القطيع.
  • ارتفاع سعر لحوم الماعز واستمرار الطلب عليها.
  • كثافة وغزارة إنتاج الألبان.

الجدوى الفنية في مشروع تربية الماعز

العمليات الفنية والتشغيلية للمشروع

  • التكاليف التشغيلية لبدء المشروع قليلة سواءً أعلاف خضراء أو علائق جافة، أو أوعية لإضافة الأعلاف أو أحواض للشرب، والفنيات المطلوبة لإدارة مشروع تربية الماعز بسيطة وسهلة التعلم، وسهلة الاكتساب بالممارسة والتجربة.
  • تغذية الماعز غير مكلفة مقارنة بأعلاف وعلائق الدواجن أو عجول التسمين من الأبقار والجاموس.
  • الماعز حيوانات كانسة لجميع المخلفات الحقلية النباتية وذات كفاءة تحويل عالية، وقدرة فائقة على هضم المخلفات السليلوزية.
  • العنصر الفني الأساسي المحدد لنجاح مشروع تربية الماعز هو اختيار السلالة المناسبة، وسنقدم مختصرًا عن أهم سلالات الماعز في منطقتنا العربية ومميزات كل سلالة.
  • الفهم والدراية الكاملة بأساليب رعاية وتكاثر وتغذية الماعز، وكذلك الأمراض الشائعة التي تصيبهم.

سلالات الماعز وصفاتها الشكلية والإنتاجية

أولا_ سلالات الماعز المحلية:

1_ الماعز الزرايبي

مواصفاتها الشكلية:

  • لونها أحمر وأسود أو المبرقش أو خليط من هذه الألوان.
  • وجهها ذو أنف روماني مقوسة.
  • أذنها طويلة مدلاة على جانبي الوجه.
  • الفك السفلي بارز عن الفك العلوي.
  • الجسم طويل انسيابي, وأرجل طويلة.
  • تمتاز الإناث بضرع بندولي، أما الذكور (التيوس) فهي ذات شكل نشيط ورغبة جنسية عالية طوال العام.

صفاتها الإنتاجية:

  • في المتوسط تلد الأنثى 2 – 3 جديان في البطن الواحد.
  • وزن المولود 1 – 2 كجم.
  • تبلغ جنسياً عند 8 شهور.
  • غير موسمية التناسل وتتناسل الإناث والذكور طول العام.
  • يبلغ إنتاج الأنثى 160 – 325 كجم لبن.
  • يصل إنتاج بعض الأفراد حالياً 550 كجم في الموسم.
  • طول موسم الحليب 7 – 10 شهور.

2_ الماعز البلدي

الصفات الشكلية:

تنتشر المعز البلدي في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية، وتتباين وتختلف فيما بينها كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية، وغالباً لونها أسود أو بني أو أبيض أو خليط من هذه الألوان، متوسطة الحجم في المتوسط وزنها 30 – 35 كجم.

صفاتها الإنتاجية:

  • كفاءتها التناسلية عالية طول العام.
  • التوائم الثنائية والثلاثية معتادة والرباعية غير معتادة وتعطي في المتوسط 1 -1 2 نتاج في الموسم.
  • إنتاجها من اللبن متباين من 0.5 إلى 1.5 كجم في اليوم أي 60 – 120 كجم لبن في الموسم ويكفي إنتاجها من اللبن احتياجات صغارها.
  • وزن المولود 1.5 – 2.5 كجم، وزن الفطام 8 – 10 كجم، تختلف في شكل الضرع.

3_ الماعز البرقي أو الماعز الصحراوية

صفاتها الشكلية:

  • أصغر حجماً من الماعز البلدية حيث يبلغ وزنها 25 – 30كجم.
  • وجها أدق، ومتقاربة في الصفات الشكلية.
  • تتماثل مع الماعز البلدي في كفاءتها التناسلية.
  • جديانها أصغر حجماً وأكثر حيوية وشعرها طويل يغطي معظم الجسم.
  • اللون الأسود هو الأكثر انتشارًا.
  • تتميز بحيويتها وقدرتها الكبيرة على الرعي، ومقدرتها على تحمل ظروف الصحراء من حيث قلة الغذاء وتحمل العطش وتقلب الأحوال الجوية.

صفاتها الإنتاجية:

  • كفاءتها التناسلية عالية طول العام.
  • تنتج توائم بدرجة قليلة.
  • وزن المولود 2 كجم.
  • إنتاجها من اللبن 650 جم في اليوم.
  • ويرجع ذلك إلى ظروف التغذية الصحراوية الفقيرة؛ فيبلغ إنتاجها 60 – 80 كجم في الموسم، ويكاد يكفي لبنها احتياجات مواليدها.

4_ الماعز الصعيدي

تتشابه مع الماعز البلدي في كثير من صفاتها فيما عدا حجم الرأس فهو أكبر والهيكل العظمي أكبر، ويرجع ذلك لدخول بعض دم المعز السوداني بها كما أنها تتحمل الظروف المناخية الحارة، وتتماثل مع الماعز البلدي في صفاتها الإنتاجية.

ثانيا_ سلالات الماعز المستوردة

1_ ماعز البور

صفاتها الشكلية:

  • متناسقة التكوين والألوان وغالباً بيضاء اللون.
  • ذات رأس ورقبة بنية اللون.
  • عديمة القرون.
  • ثقيلة الوزن، يصل وزن التيس 90_ 120 كجم والعنزة 80_ 90 كجم.

صفاتها الإنتاجية:

  • تربي في الأصل لإنتاج اللحم.
  • يوجد منها 5 سلالات أفضلها البوير المحسن.
  • يمكن الحصول عليها في مصر في محطة جزيرة الشعير بالقناطر الخيرية.
  • مناسبة لإنتاج اللحم، جيدة وسريعة النمو.
  • تعطي الذكور 250جم/ يوم والعنزات 186جم/ يوم عند عمر 270 يوم.
  • تعطي أعلي نسبة خصوبة حيث تشيع العنزات كل 18_21 يوم لمدة 37.4 ساعة في المتوسط.
  • تنتج 50% من العنزات توائم و15% منها ثلاثة جديان، تصل الأنثى إلى البلوغ الجنسي عند عمر 6 شهور ذكور عند 5 – 6 شهور ويمكن تلقيح الإناث عند وزن 32 كجم.

2_ الماعز الشامي 

صفاتها الشكلية:

  • كبيرة الحجم كثيفة الشعر.
  • لونها غالباً بني غامق، كما أن بعض أفرادها ذات لون رصاصي أو أبيض.
  • ذات أنف روماني، وأذن طويلة مدلاة على جانبي الوجه.
  • طويلة الجسم بشكل ملحوظ.
  • تمتاز الإناث بضرع ذو تكوين جيد.
  • الذكور (التيوس) ذات رغبة جنسية عالية، إلا أنها موسمية في نشاطها التناسلي.

صفاتها الإنتاجية:

  • الماعز الدمشقي كبيرة الحجم متوسط وزن الأنثى 50 – 60 كجم وتصل التيوس 60 – 90 كجم.
  • تلد الأنثى 1.7 – 1.8 جدي في الموسم.
  • وزن المولود 3كجم، وعند عمر 6 شهور يصل 17.5 كجم.
  • تبلغ العنزة جنسياً عند 10شهور.
  • يبلغ إنتاج الأنثى 355 كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد 450 كجم في الموسم.
  • طول موسم الحليب 200 – 210 يوم.
  • تتناسل الإناث والذكور معظم العام، والتيوس ذات رغبة جنسية عالية معظم العام، إلا أنه يتوقف نشاطها التناسلي في بعض أوقات العام خاصة في شهور الصيف.

3_ ماعز الإنجلونوبيان

تشبه المعز الزرايبي المصري في كثير من صفاتها، إلا أنها أكبر حجماً منها، ويصل وزن التيس 60 كجم والعنزة 35 – 40 كجم وإنتاجها من اللبن يصل 700 كجم في الموسم الواحد.

4_ ماعز الألبين

صفاتها الشكلية:

شكلها مثلثي كحيوان لبن وضرعها جيد التكوين، ولونها مشمشي ويميزها وجود خط أسود على الظهر.

صفاتها الإنتاجية:

يصل إنتاجه في موطنه 1000 كجم، لكنها حساسة لإصابة بالأمراض وتحتاج رعاية خاصة.

نصائح هامة عند اختيار سلالة الماعز

  • عند الشراء لابد أن تشتري من أحد المصادر الموثوق بها.
  • يجب أن تكون الماعز ذات تكوين جسمي جيد، وتوأمية المولد، وخالية من الأمراض، وأن تكون براقة العينين، لامعة الشعر، وسادة الأنف منداه، اللثة واللسان لونهما أحمر.
  • أن تكون السلالة المختارة ومواصفاتها الإنتاجية مناسبة لمناطق استهلاك منتجاتها.
  • يراعي التدرج العمري للقطيع والمحافظة عليه دومًا من الأمراض بدخول أفراد جديدة.

العمليات الفنية والتشغيلية في مشروع تربية الماعز

تشمل العمليات الفنية الكثير من الأمور الواجب مراعاتها بداية من إنشاء الحظائر وإدارة العمليات الفنية من الرعاية والتناسل والتلقيح والولادات ورعاية المواليد والتغذية.

إعداد حظائر (مساكن) الماعز

  • الماعز لها القدرة على التأقلم والتكيف مع الظروف البيئة المختلفة؛ ولذلك لا تحتاج إلى حظائر أو عنابر خاصة كما في تربية دجاج التسمين.

يكفي مظلات بسيطة لإيوائها، ويوضع بها أوعية للأعلاف والأغذية، وحوض للشرب، كما يمكن تربيتها في حوش المنزل، أوفي الفناء الخلفي.

  • في قطعان ماعز اللبن التجارية أو المزارع الكبيرة يتم تقسيم المزرعة ويبنى أماكن للولادات، وتوفير محلب آلي، ومكتب تسجيل البيانات الآلي وحفظ السجلات، ومخازن العلف والأدوية، وغيرها من مباني المزرعة الإدارية.
  • كذلك نظراً لقدرة الماعز على أكل قلف الأشجار والمحاصيل الزراعية فهذا يجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار أو مزروعات، ويمكن تجنب ذلك الضرر بإحاطة الحظائر بسور عالي.
  • خلال موسم الحلابة لا بد من عزل التيوس في حظائر بعيداً عن الماعز الحلابة؛ وذلك لتجنب وتقليل النكهة الغير مرغوبة في لبن الماعز.
  • يمكن حلابة المعز يدويًا، إذا كان القطيع صغيرًا، لكن في حالة القطعان الكبيرة جدًا تحتاج لماكينات الحلب الآلي، توفيرًا للوقت والمجهود.

تغذية الماعز

تتوقف الاحتياجات الغذائية للماعز على حالتها الفسيولوجية، والعمر، والحالة الإنتاجية فردي، توائم أو إنتاج لبن أو تسمين.

ملاحظات ونصائح هامة عند تغذية الماعز

  • الماعز حيوان رعي، يحب الجري والقفز والبحث عن الطعام، وكلما توافرت المراعي ومصادر لغذاء غير التقليدية كلما زادت الربحية الاقتصادية من مشروعات إنتاج الماعز.
  • ضرورة توفير الأملاح المعدنية في العليقة، فيجب التأكد من إضافة الأملاح الكبرى في العلائق بنسب لا تقل عن 1% مع أهمية تواجد قوالب الملح المعدني في الأحواش طوال الوقت وتوفير مصدر عالي من الطاقة.
  • عند حدوث حالات تسمم حمل، ينصح في هذه الحالة بإضافة المولاس (دبس القصب أو البنجر) في مياه الشرب بمعدل 2/1 كيلو يومياً للرأس لمدة تتراوح من 10_  15 يوم وذلك قبل تاريخ الولادة المتوقع بمدة لا تقل عن 3 أسابيع.
  • أن توضع عدد كافي من المعالف، وبها الأعلاف المركزة سواء في الحظائر أو في المرعي في داخل المرعي، وذلك لمنع الازدحام عند توزيع العلف المركز.

كما يجب الانتباه إلى أن:

  • يكفي العنزات والتيوس في فترات عدم الإنتاج أن ترعى في المراعي الخضراء أو على مخلفات المحاصيل، مع ترك المواد المالئة مثل الأتبان وقش الأرز وبعض الدريس أمامها باستمرار لتغطية احتياجاتها الغذائية.
  • العنزات العشار تحتاج إلى إضافة 2/1 كجم عليقة مركزة في الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل؛ لمواجهة الزيادة في نمو الجنين.
  • بعد الولادة يجب الاهتمام بالأم وبتغذيتها لتغطية احتياجاتها الغذائية إضافة إلى إنتاج اللبن لرضاعة مواليدها.
  • تحتاج أيضًا إلى تركيز دفعات التغذية قبل بدء موسم التلقيح بأسبوعين، ويستمر أسبوع ثالث بإضافة 4/3 كجم عليقة مركزة للرأس الواحدة من الماعز.
  • يجب الحرص على أن ترضع الجداء المولودة السرسوب لما تحتويه كمية كبيرة من الأجسام المناعية تكفي لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولى من عمرها.
  • بعد عشرة أيام يسمح للأم بالذهاب إلى المرعي، على أن يتم رضاعة مواليدها ثلاثة إلى أربع مرات يومياً إلى أن يتم فطامها.
  • يتم تسمين الجداء الزائدة عن حاجة المزرعة بدون خصيها أو بعد خصيها عقب فطامها وهذا هو الأفضل.
  •  تسمين الجديان في وقت طويل بالتغذية على الغذاء المتاح بالمزرعة.
  • التسمين المكثف للجديان في وقت قصير بنظام التسمين السريع (المبكر) بالتغذية على الخلطات العلفية (تحتوي 14% بروتين خام و77% مواد كلية مهضومة).
  • يجب أن لا تحتوي الخلطات على أي أتبان أو مواد مالئة.
  • كما يجب أن تكون الجداء مفطومة وألا تكون أكلت مواد مالئة لمنع تطور الكرش.
  • يجب تقديم  هذه الخلطات تدريجيًا لمنع إصابة الجديان بالإسهال.

إدارة التناسل والتلقيح والولادت في الماعز

  • تتميز الماعز بكفاءة تناسلية عالية تفوق الحيوانات المزرعية الأخرى مثل الأبقار والجاموس والخراف.
  • عمر البلوغ الجنسي لها صغير 4_5 شهور للذكر و 5_6 شهور للأنثى.
  • نسبة الخصوبة مرتفعة جداً وهي في المعتاد 80 – 90% خلال فترة تلقيح شهر إلى شهرين بالتقريب.
  • يمكن للماعز التناسل بعد فترة قصيرة من الولادة (60 يوم تقريباً) مع الاستمرار في إنتاجها العالي من اللبن.
  • إنتاج الماعز من التوائم عالي وهي صفة عادية لجميع سلالات الماعز، وتتميز بعض السلالات بقدرتها على التناسل طول العام.
  • يمكن للتيس الواحد (ذكر الماعز) أن يلقح ما يقرب من 30_50 عنزة خلال موسم التلقيح، وتتراوح طول دورة الشبق بين 19- 21يوم، وتستمر فترة الشبق 48 – 52 ساعة، كما أن طول فترة الحمل 148+5 يوم.
  • يتراوح العمر عند أول ولادة في السلالات المحلية ما بين 9 إلى 15 شهر.
  • سلالات الماعز المستوردة موسمية التناسل، أي التي لها موسم تناسل محدد حيث تتناسل في الخريف والشتاء ويتوقف نشاطها التناسلي في الربيع والصيف.

اعداد العنزات والتيوس لموسم التلقيح

  • يبدأ التناسل في الماعز (العنزات) بحدوث دورة الشبق، وتعتبر الماعز من الحيوانات عديدة دورات الشبق، وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوم في المتوسط.
  • أنثي الماعز عندما تدخل في شبق ترتفع درجة حرارتها، وتستمر فترة الشبق الجنسي لمدة 1-3 أيام.
  • من أهم علامات الشياع:
      • احمرار الحيا.
      • ظهور الإفرازات المهبلية.
      • استسلام العنزة للتيس، وسماحها له بالوثوب عليها.
      • والتفاف الإناث التي في مرحلة الشياع حول الذكر في حالة تواجده مع الإناث.
      • يتم إفراز البويضات قرب نهاية فترة الشبق (الثلث الأخير من فترة الشبق).
  • لذلك ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا امتدت أكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخرى.
  • الذكور التيوس رغم إجادتها التلقيح الذاتي والتعامل في فترة شبق أنثي الماعز، لكن لابد من تدريبها على التلقيح قبل بداية موسم التلقيح.

وكذلك اختبار السائل المنوي لها للتأكد من صلاحيتها للتلقيح، وخصوصًا في القطعان الكبيرة والتربية التجارية.

موسم التلقيح

  • في الطبيعي عند تربية الماعز المحلية تترك التيوس مع الإناث طول العام، وفي هذا إهدار لطاقة التيوس، كما أنه يعرض الإناث للإجهاض.

وذلك بسبب أن التيوس لا تتوقف عن الوثب عليها حتى لو كانت الإناث عشارًا.

  • نظراً لارتفاع نسبة التوائم ينصح بتحديد موسم التلقيح ليتناسب مع الظروف الجوية للجديان المولودة التي تكون ضعيفة.
  • يفضل تلقيح الماعز من أول سبتمبر إلى منتصف نوفمبر، ويفضل تفادي حدوث الولادة أثناء شهور الشتاء ذات البرد القارس.

خاصة إذا كانت المعز تربى في المرعى، وإذا كان ولا بد فيجب الاحتياط لذلك ووضعه في الاعتبار.

  • بالنسبة لسلالات الماعز ذات الإنتاج العالي من اللبن يجب ترتيب موعد الولادة بحيث يتوفر المرعى الأخضر أطول فترة ممكنة بعد الولادة.
  • في حالة الرغبة في تربية الماعز لإنتاج اللحم عن طريق الحصول على أكبر عدد من الذكور فيمكن ترتيب موعد الولادات لتصبح ثلاثة ولادات في العامين.
  • بالنسبة للماعز التي تربي في حظائر يتم تقسيم الإناث إلي مجاميع تلقيح بكل مجموعة 30 – 35 عنزة يخصص لهم تيس تلقيح أساسي وآخر احتياطي.
  •  يجب تقصير موسم التلقيح بحيث لا يتجاوز الشهرين ليمكن ولادتها في وقت متقارب؛ مما يساعد على تنظيم وتوفير العمالة والوقت والجهد في العمل.

وكذلك التحكم في إنتاج الحملان أو الجديان وقت زيادة الطلب عليها في السوق وخاصة في عيد الأضحى.

  • توحيد الشبق في وقت واحد لجميع الإناث باستخدام المعاملات الهرمونية بطرق مختلفة ومتعددة من التقنيات الحديثة التي أثبتت كفاءة عالية عند استخدامها على المستوي التطبيقي.

إدارة الولادات

  • يجب ترقب موعد ولادة العنزات وتهيئة مكان مناسب لولادتها وحجزها بها لحين ولادتها.
  • يجب تركيز الاهتمام الكبير لهذه الفترة لتلقي المواليد والحفاظ عليهم حيث إن معظم الوفيات في المواليد تحدث أثناء وبعد ولادتها مباشرة.

أهم أسباب وفيات المواليد

  • عدم رعاية الأم لمواليدها ورضاعتها.
  • عدم تجفيف الأم لنتاجها مما يسبب إصابته بالنزلات المعوية.
  • تصادف ولادته مع الجو شديد البرودة.

الأمراض التي تصيب الماعز

الماعز كأي كائن حي تتعرض للكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية التي تسبب خسائر كبيرة، وخصوصًا عند تربيتها تجاريا وبكثافة، ولذلك تعتبر مكافحة الأمراض عاملًا أساسيًا للحفاظ على قطعان الماعز.

فيجب اتباع برنامج للتحصينات الدورية ضد الأمراض الشائعة في الماعز، والتعاقد مع طبيب بيطري ذو خبرة فعلية ودراية بأمراض الماعز؛ تطبيقا لمبدأ الوقاية خير من العلاج، لكي يشرف على قطيعك ويتابعه باستمرار، ويضع لك برامج التحصينات والعلاجات.

أهم الأمراض الشائعة التي تصيب الماعز:

1_ مرض التهاب الضرع

طرق الوقاية

  • لابد من التأكد من خلو العنزات من مرض التهاب الضرع بالكشف الدوري عليها.
  • يجب نظافة وتطهير أرضية الحظائر.
  • استعمال المطهرات في تطهير ضرع العنزات العشار عقب الحلابة.
  • الماعز المصابة يتم حلابة الربع المصاب من الضرع وحقن المضادات الحيوية داخل الحلمات المصابة.

2_ مرض السل الكاذب

الوقاية

  • يجب تنظيف وتطهير الحظائر والحيوانات، والحقن بلقاح السل الكاذب (BCG)، للحملان المولودة حتى عمر شهر ويكرر كل 6 شهور.
  • يتم علاج الخراريج جراحياً مع إتباع الطرق الصحية لذلك ويجب دفن المواد الصديدية أو حرقها.

3_ الإجهاض المعدي أو الحمي المالطية أو الإجهاض الوبائي

تتسبب البروسيلا في حدوث الإجهاض للعنزات العشار خاصة في الشهرين الآخرين من الحمل.

طرق الوقاية

  • لابد من التأكد من خلو العنزات منه بالكشف الدوري للحيوانات.
  • التخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة.
  • الاتصال بمديرية الطب البيطري لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

4 – مرض الكلوة الرخوة في الجديان

يسبب المرض نوع من بكتريا كلوستريديم برفرنجيز، ويوجد في الأمعاء ولكن تحت ظروف معينة؛ نتيجة اختلاف نوع الغذاء أو تغيير كميات الغذاء المقدم للحيوان، ويسبب نفوق مفاجئ بنسب كبيرة تصل إلى 90% من الحيوانات المصابة.

طرق الوقاية

  • تطهير الأحواش وتحصين الحيوانات في المنطقة الموبوءة التي ظهر المرض فيها وبصفة دورية بكوفاكسين 8.

وهو تحصين جامع لمجموعة اللاهوائيات ومقاومة الإصابة بالدوسنتاريا.

  • يراعى تكرار التحصين بعد 24 يوم من التحصين الأول ما لم يكن الحيوان قد تم تحصينه.
  • ثم يكرر كل 6 شهور خاصة في نهاية فترة الحمل قبل الولادة بـ45 يوم.
  • يعد العلاج عند حدوث الإصابة بالفعل غير مجدٍ.

طرق الوقاية ومكافحة الطفيليات الخارجية مثل القراد و حلم الجرب و القمل و البراغيث التي تصيب الماعز

تتم المكافحة عن طريق القضاء على الطفيل نهائيًا، و هو أمر ليس بالسهل لعدم إمكانية عزل الحيوانات المصابة تمامًا عن بيئتها، نقوم بالآتي:

  • يحضر محلول أو معلق طبقًا لتعليمات الشركة المنتجة للمبيد والموجودة على ملصق عبوات المبيد.
  • تجنب الرش على الأنف و الفم.
  • يسبق عملية الرش أو التغطيس قص الشعر.
  • في حالة مقاومة الجرب يجب كحت الجلد جيدًا بآلة خشنة في مكان الإصابة حتى يسيل الدم منه بعد ذلك ينظف مكانه بأي مطهر ثم يرش الحيوان.
  • تطهير الجروح الناتجة من قص الشعر ثم تترك الحيوانات لمدة ثلاثة أسابيع حتى تلتئم الجروح نهائيًا ثم ترش.
  • تنظيف ارض الحظيرة ثم خلطها بجير حي ثم إطفائها، ثم التخلص منها.
  • عمل تجربة بسيطة على أحجام وأعمار مختلفة من الحيوانات المراد رشها بالمبيد بعد تقديم ماء الشرب لها و ملاحظة الحيوانات بعد رشها لمدة ساعتين.

فإذا ظهرت أعراض تسمم مثل الرعشة، سيولة اللعاب، تعالج فورًا بحقن الأتروبين و الكالسيوم و لا يستعمل هذا المبيد، أما إذا مرت الأمور بسلام دون ظهور أي أعراض يتم رش أو تغطيس الحيوانات.

  • يتم تكرار الرش بنفس المبيد بعد 21 يوم حتى يتم القضاء على باقي أطوار الطفيل.
  • يراعى عدم استخدام نفس المبيد إذا ظهرت العدوى مرة أخرى حتى لا يحدث مناعة للطفيل من تكرار رش نفس المبيد.
  • يحقن الحيوان بجرعة 0.5 سم لأى حجم تحت الجلد من الايفوماك.
  • في حالة ظهور أي حالة في الشتاء يفضل عدم الرش حتى لا تصاب الحيوانات بالبرد و يكفي بالحقن.
  • يكرر الحقن بعد 21 يوم.
  • صيانة وترميم أو غلق الشقوق و الفتحات الموجودة بالحظيرة.
  • الحرص على عدم وجود أي جحور في أرضية الحظيرة.
  • قطع التربة في الحظائر لعزل الروث مع خلطة بالجير الحي ثم إطفائه بالماء ثم التخلص منه.
  • رش وتنظيف الحوائط حتى تتخلص من أي طور يمكن أن يكون موجود أو أي فطر أو حتى بكتريا.

نصائح هامة لوقاية قطيع الماعز من الأمراض:

  • الأم التي تحصن دورياً خلال الأشهر الأخيرة للحمل تنقل كمية كبيرة من الأجسام المناعية للسرسوب في الأيام الأخيرة قبل الولادة.

لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولى من عمرها، ويجب تحصين المواليد بعد فترة شهرين لرفع المستوى المناعي لها.

  • الأمهات غير المحصنة تنقل كمية مناعة بسيطة إلى نتاجها لذلك الحملان يجب أن تحصن في الأسابيع الأولى من عمرها مثل التحصين لمرض دوسنتاريا الحملان.
  • الحيوانات المشتراة جديدًا من الممكن أن تحمل معها أمراض جديدة إلى المزرعة وتشكل خطورة على القطيع الأصلي؛ ولذلك لابد أن تكون محصنة ومن مصدر وموثوق به.
  •  يتم تجريع الحيوانات ضد الطفيليات الداخلية والخارجية بالايفوماك.
  •  من الممكن أن تصاب الحيوانات المشتراة في المزرعة، في حالة وجود أمراض في المزرعة لم يمرض بها الحيوان في بيئته السابقة؛ لذلك لابد من عزل الحيوانات المشتراة لمدة شهر على الأقل بعد وصولها إلى المزرعة.

ربما نكون أطلنا الحديث عزيزي القارئ عن الجدوى الفنية والتشغيلية واهم عناصر رعاية الماعز من اختيار السلالة والمسكن والغذاء والتكاثر ورعاية القطيع.

وكان لزامًا التطرق لتلك الأمور ببساطة لكون الأمور الفنية والتشغيلية لمشروع تربية الماعز هي العامل الأساسي في نجاح المشروع.

الجدوى الاقتصادية في مشروع تربية الماعز

كيفية حساب تكاليفه وعوائده وأرباحه

بتطبيق طرق الرعاية وإدارة المشروع جيدًا بداية من تأسيس المزرعة واختيار السلالة إلى اكتمال دورة المشروع ونتاج أول دورة، سيكون مشروع تربية الماعز ذو جدوي اقتصادية ومربح جدًا.

وسوف تتمتع بمزاياه من سرعة دوران رأس المال وكبر حجم الاستثمار بمرور الدورات متمثلًا في تضاعف عدد القطيع بالمواليد وكذلك تضاعف حجم الانتاج سواء من اللحوم أو الألبان.

كيفية حساب التكاليف

اذا أردت وضع تصور للتكاليف تحتاج إلى:

  • دراسة الأسواق القريبة منك.
  • مقارنة أسعار التجار إذا ما كنت ستعتمد على تربية السلالات المحلية.
  • الاستعلام عن الأسعار في مراكز البحوث ومنافذ البيع البيع التابعة لوزارة الزراعة، وكذلك مزارع الماعز التجارية القريبة منك.
  • حساب تكلفة إعداد وتجهيز حظائر الماعز بناءً على أسعار المواد في منطقتك.
  • ثم حساب ميزانية الأعلاف الجافة والخضراء، وهل ستعمد كليا على شرائها أم ستعتمد على الإنتاج وزراعة محاصيل الأعلاف وتكوين العلائق بنفسك.
  • حساب ميزانية الأدوية البيطرية والتحيصنات بناءً على حجم القطيع وتوصيات برنامج الطبيب البيطري المشرف على قطيعك.

كيفية حساب العوائد والأرباح 

يعتمد مقدار العائد على حسن الإدارة ونوعية الإنتاج ألبان أو لحوم والقنوات التسويقية التي ستهدفها.

حساب الربح 

يتم التركيز أولا على استرداد قيمة رأس المال وتكاليف التشغيل، وباستمرار الدورات الإنتاجية وتضاعف القطيع أيضًا ستتضاعف الأرباح، وستقل التكلفة.

وذلك بسبب الانتقال لمميزات كبر السعة الإنتاجية وما ينتج عنها من انخفاض للتكلفة الإجمالية.

ختاما للحديث عن مشروع تربية الماعز هناك بعض النصائح لزيادة جدوى المشروع وخلق قنوات تسويقية 

  • حب ما تعمل تلك المقولة المعروفة لدي الجميع إن كانت غير مجدية في أي موضع آخر، فهي هنا علي رأس العوامل المهمة والأساسية لنجاح مشروع تربية الماعز.
  • إذا ما قررت الولوج في مشروع تربية الماعز فلا تتكاسل عن الإلمام بكل كبيرة وصغيرة من المعلومات الفنية المطلوبة لرعاية الماعز.
  • حتى لو كنت تمتلك المقدرة على البدء بحجم استثمار كبير، ابدأ تدريجيًا، تراكم الخبرات وتضاعفها أهم من كبر حجم القطيع وتضاعفه في بداية المشروع.

أفكار تسويقية

  • لماذا لا تطبق أحدث الأساليب التسويقية التي يطبقها الغرب مثل السياحة الزراعية، والذهاب بنفسك للمدارس الزراعية ودعوة الطلاب لمشاهدة مزرعتك وقضاء وقت لطيف مع الحياة البرية خاصتك؟
  • ماذا لو حافظت على الشكل الجمالي لمزرعتك وتصميمها وتنسيقها لاستقطاب الزوار الذين اكتظت بهم المدن وعوادم السيارات؟ لن يحقق ذلك انتشارًا لمزرعتك واكتساب عملاء دائمين؟
  • ماذا عن خدمات التوصيل والطلب أونلاين، ألن يكون مجديًا إن أطلقت على مزرعتك اسمًا وأسست لها موقعا إلكترونيًا للطلبات الأونلاين وخدمات العملاء وخدمات ما بعد البيع من نصائح وتوصيات.
  • ثم ماذا لو أرفقت لمزرعتك مطعمًا متخصصًا في لحوم الماعز الطازجة، وبأسعار ليست مبالغ فيها، وتقديم عروض لتغطية المناسبات والحفلات العائلية من أعياد الميلاد والعقائق وحفلات الخطوبة بأجود لحوم الماعز الطازجة.
  • ماذا لو اكتسبت عملاء دائمين من الأهالي عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بمزرعتك، والذين بضمان ثقتهم في منتجاتك لن يتوقف الطلب عليها.
  • لم نتحدث في كل ما سبق عن الأسواق التجارية والتجار الذين إن علموا بامتلاكك لرؤوس من الماعز هم من سيبحث عنك ويأتونك طلبا لمنتجاتك.

حسن الإدارة

  • عزيزي القارئ تصفح اليوتيوب عن مزارع الماعز العائلية المرفقة بمطعم، في المكسيك وأسبانيا، وانظر كم يربحون لم نذكر هنا المزارع التجارية الكبيرة، بل المثال المصغر الموازي لأغلب المزارعين العرب.
  • تخيل امتلاكك لمزرعة من الماعز مرفقة بغرفة استنبات الشعير كعلف أخضر، مرفقة بغرفة زراعة الفطر كمصدر للبروتين، مرفقة بمطعم قروي مصمم كمرعى أو مقتبس تصميمه من الحياة البرية والريفية!

من المحال أن يخسر مشروعًا كهذا إذا ما أحبه صاحبه وبذل فيه الجهد وطبق حسن الإدارة والأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

  • حسن الإدارة أهم بكثير من حجم الإنتاج، انظر كم يخسر المزارعيين رغم براعتهم في تحقيق إنتاج عالي القيمة كمًا ونوعًا،.

لكن الخسارات وكساد الأسواق متلازمة لن تتوقف، كما لن يتوقف المزارعيين عن الزراعة، والحل الوحيد الممكن لنجاح صناعة الزراعة وحتى علي مستوي المشاريع الزراعية الصغيرة، هو حسن الإدارة والابتكار والبحق عن طرق خلق وصناعة قنوات تسويقية غير معتادة.

  • حسن الإدارة أهم من توفر الموارد؛ فلولا حسن الإدارة ماكانت اليابان هي كوكب اليابان الآن، ولولا حسن الإدارة ما كان هناك تصنيفا لعالم أول وعالم ثان وعالم ثالث، رغم كون الأخير الأكثر امتلاكًا للموارد.
Show Comments (1)