جميع أسرار نجاح تربية دجاج التسمين

0

تربية دجاج التسمين من أكثر المشروعات ربحية وأسرعها في دوران رأس المال، رغم كونها من المشاريع الزراعية الواعدة في منطقة الشرق الأوسط، وارتفاع الطلب على منتجات الدواجن، وزيادة معدلات الاستهلاك سنويًا، إلا أن المخاطرة كبيرة والخسارات متكررة وقاصمة للظهر، ولا يتحملها أغلب المزارعين الصغار ومتوسطي الحجم، لذا على كل راغب في الاستثمار في صناعة الدواجن وخصوصًا التسمين وإنتاج اللحم، أن يأخذ بكل العوامل التي يحتاج إليها نجاح المشروع؛ فإهمال عامل واحد فقط سيؤدي حتمًا للخسارة.

ولأننا في ريستارت رسالتنا هي تبسيط وتوضيح المعلومات الفنية والاقتصادية في المشاريع الزراعية، وتوضيح الفرص الاستثمارية لرواد الأعمال الزراعيين.

سنناقش معًا عوامل نجاح مشروع تسمين الدواجن وإنتاج اللحم، بداية من تأسيس وإنشاء المزرعة، وصولًا إلى التسويق وفنياته.

وكيفية ابتكار قنوات تسويقية، تقاوم تقلبات السوق وكساد الأسعار في بعض الأوقات بالحد من فاقد الإنتاج، وكذلك خفض التكلفة قدر الإمكان.

إن الأساس المتين المبني على أصول علمية وبتطبيق صحيح هو أول وأهم عنصر لنجاح أي مشروع زراعي، لذا حديثنا اليوم عن اختيار الموقع وتجهيز وإنشاء مزرعة دواجن التسمين، فلنبدأ بتأسيس مزرعتنا معًا.

معايير نجاح مشروع تربية دجاج التسمين

لتأسيس مشروع مربح لتربية دجاج التسمين، يجب الاهتمام جيدا بالعوامل الآتية:

  • نبدأ باختيار الموقع وتجهيز عنابر التسمين.
  • إدارة الأمن الحيوي والحفاظ على المزرعة من الأوبئة والأمراض.
  • اختيار وانتقاء السلالات الجيدة للتربية.
  • إدارة التحصينات والطرق الصحيحة والفعالة لتطبيقها.
  • إدارة التغذية واختيار الأعلاف ومصادرها ونسب البروتين فيها بما يناسب كل عمر.
  • ثم إدارة نظام الإضاءة والتهوية.
  • تسجيل بيانات الدورة وحساب معدلات التحويل ومعامل الكفاءة الأوروبي.
  • إدارة التسويق وقنواته، وكيفية مجابهة انخفاض الأسعار وقت البيع، وارتفاع أسعار الأعلاف والكتاكيت أو الصيصان، ومستلزمات الإنتاج طوال الدورة.

متطلبات إنشاء مزرعة تربية دجاج التسمين

تحديد رأس المال المستثمر

العنصر الهام  والأساسي عند تربية دجاج التسمين هو مقدار حجم رأس المال المتوفر، سيحدد نوع وحجم المزرعة، وتكون الحاجة إليه لتوفير السيولة النقدية اللازمة لإنشاء والتشغيل والإنتاج.

وتشمل تكاليف تأسيس وتشغيل مزرعة دجاج التسمين الآتي:

  • التكاليف الثابتة من مبانٍ وقيمة أرض وغيرها.
  •  التكاليف المتداولة المتغيرة مثل الأدوات والأعلاف والأدوية والصيصان.
  •  تكلفة الخدمات وتشمل الخدمات البيطرية و الصحية.
  • تكاليف التشغيل وتشمل أجور العمال، النقل، التسويق.
  • قيمة التخزين وتشمل الأرصدة الموجودة في المخازن من الأعلاف والأدوية البيطرية.
  • أخيرًا قيمة الاحتياطي العام وهو عادة ما يكون 10% من المصروفات الفعلية لمواجهة الظروف الطارئة والكوارث والحوادث.

تحديد خطة العمل بالمزرعة

  • نحدد هدفنا من إقامة المزرعة وأي الأنواع من الإنتاج نريد إنتاجه، هل نرغب في جعلها متخصصة في نوع واحد من أنواع التربية والإنتاج المختلفة أو قد نشمل أكثر من نوع.
  • ثم نبدأ في وضع خطتنا اللازمة لاختيار أي نوع من نظم المساكن تكون مناسبة لغرض الإنتاج.
  • ندرس التكاليف اللازمة لإتمام عملية البناء وتوفير المستلزمات الإنتاجية المطلوبة وطرق الحصول على الجيد منها بالسعر المناسب.
  • علينا فهم منوال العمل بالمزرعة وطريقته وأنواع وأعداد الطيور المرباة وطريقة الحصول عليها من مصادرها الموثوق بها.
  • لا يجب أن نهمل دراسة مدة التنفيذ ونظام الإدارة والإشراف، وبرامج التمويل والتسويق.

إمكانية التوسع المستقبلي وزيادة حجم المزرعة وعدد العنابر

هنا نضع في اعتبارنا أن المزرعة تقبل النمو المستمر مع كبر حجم المشروع؛ نتيجة تحقيق رغبات السوق مع الحاجة لإشباع رغبات المستهلكين أكثر.

وبناءً على نجاح المشروع خاصةً عند إنتاج منتجات ذات جودة عالية تشتهر بها المزرعة في السوق عند بدء إنتاجها.

يتطلب ذلك أن:

  • نبدأ في إقامة وحدة واحدة ( عنبر تسمين).
  • منذ البداية نعمل على توفير المساحة اللازمة لعمليات التوسع وكذلك توفير الوسائل اللازمة للإنشاء والتجهيز حال التفكير في التوسع.
  • بعد تغطية الوحدة لتكاليفها وتحقيق الربح نقوم بإنشاء وحدات أكثر، ويتوقف ذلك على مساحة الأرض وقيمتها.

بمعنى في حالة ارتفاع قيمة الأرض يكون ذلك داعيًا لاعتبار الوحدة الأولى من الإنشاء متمثلة في الدور الأول، ويكون التوسع في الجانب الرأسي على نفس المساحة،

على عكس ذلك تمامًا في حالة انخفاض سعر الأرض المقام عليها المشروع، يكون التوسع الأفقي هو الحل المناسب وهكذا وفي جميع عناصر التشغيل مثل الأدوات والعمالة وغيرها يتم تحديد أولويات وزيادة حجم المشروع بالتدريج.

اختيار الموقع

حسب الظروف البيئية والمناخية للمنطقة التي ستقام عليها المزرعة

عند اختيار الموقع لإقامة مزرعة دواجن يجب علينا مراعاة الآتي:

  • أن يكون الموقع قريبًا من أماكن التسويق أو المدن الكبيرة لتسهيل عملية وصول الإنتاج في ظروف مناسبة واختصار الوقت.
  • أن يكون بعيدًا عن المزارع الأخرى.
  • يفضل كذلك أن يكون قريبًا من الطرق الرئيسية حتى لا يكون هناك تكلفة في عملية تعبيد الطرق والمدقات وتأخر وصول المنتج.
  • يجب أن تتوفر مصادر للمياه النظيفة والكهرباء والهاتف في الموقع لتقليل عملية التكاليف لعمل هذه الواجبات.
  • أن تكون مساكن العاملين داخل نطاق المزرعة، وعدم الابتعاد عن مصادر الأعلاف والكتاكيت والمحلات التجارية.
  •  يجب الأخذ في الاعتبار الموقع الطبيعي من ناحية جفاف الأرض وعدم ارتفاع رطوبتها، وأن تكون مرتفعة عن سطح الأرض نوعا مًا.

وكذلك أن تكون في منطقة ذات جو معتدل وآمنة من الحيوانات البرية والطيور الجارحة وخالية من الأمراض وتكون بعيدة عن اتجاه الرياح.

مواصفات مباني مزرعة دجاج التسمين وأنواعها

  • نحدد نوع المباني مغلقة، مفتوحة، واتجاهها وهل ستكون التربية عادية أرضية أو بطاريات أو غيرها.
  • تحديد عدد الطيور المراد تربيتها في كل عنبر ومدى استيعاب هذا العنبر للأعداد.
  • يجب أن نمتلك تصور واضح وخطة لأنواع وأحجام الأجهزة والأدوات والمعدات التي سوف يتم تركيبها داخل العنبر.
  • تحديد مواقع ومساحات المخازن والمباني السكنية والإدارية وكذلك المسافة بين كل منها والمسافة بين كل عنبر وآخر.

مباني الدواجن ( العنابر المغلقة)

جميع مزارع الدواجن التجارية المربحة يجب أن تكون مغلقة؛ لسهولة التحكم والإدارة للمزرعة، وتجنب مخاطر التغييرات البيئية والصقيع والأمطار والحرارة العالية.

وسوف نستعرض سويًا مواصفات العنابر وأهم العوامل الواجب توافرها في فرشة العنبر لتساعد على نجاح المشروع.

عند بناء العنابر المغلقة يجب مراعاة الآتي:

أبعاد العنبر
  • اتجاه العنبر، يجب أن يكون اتجاه العنبر في اتجاه موازي للرياح حتى تكون عملية طرد الهواء باتجاه خارج العنبر.
  • عرض العنبر، يفضل ألا يزيد عن 12 م لكن إذا زاد عرض العنبر عن ذلك يجب تزويد السقف بمراوح إضافية أو عمل قنوات هوائية لتسحب أو تدفع الهواء إلى وسط العنبر.
  • طول العنبر، أقل طول اقتصادي للعنبر 40 م، وأقصى طول 80 م وألا تقل المسافة بين العنبرين عن 20م؛ حتى لا تسحب المراوح في إحدى العنابر الهواء الفاسد المطرود من العنبر المجاور.
  • يفضل أن يكون طول العنبر 60 مترًا بالإضافة إلى 4 أمتار لغرفة الخدمة، ولوحة التحكم وتخزين العلف، وبذلك يكون العنبر 60 مترًا طول و12 مترًا عرض ومساحته 720 مترًا مربعًا.

يتسع في الشتاء 14 ألف طائر، وفي الصيف يفضل تخفيض العدد إلى 12 ألف طائر.

مواصفات الجدران
  • الجدران، يتراوح ارتفاعها بين 270 – 220 سم لأن كل ارتفاع يزيد من حجم العنبر، ويزيد بالتالي من تكاليف تدفئة أو تبريد الهواء الداخل للعنبر.
  • والجدران ليس بها شبابيك إلا الفتحات الخاصة بتركيب المراوح أو مدخل الهواء أو فتحات الطوارئ (التي تستعمل للتهوية في حالة انقطاع التيار الكهربائي فجأة، وتوقف مراوح التهوية)، وهي تمثل 5-8 %من مساحة العنبر.
مواصفات المبنى
  • الأرضية، أسمنتية مستوية بها فتحات أو مزاريب مائلة. للتصريف عند غسيل وتطهير العنابر.
  • السقف، يكون في الغالب مائلًا إلى جانبي العنبر أو مائلًا إلى أحد الجانبين.
  • الأبواب، عادة يكون للعنبر بابان أحدهما رئيسي يفتح إلى حجرة الخدمة وآخر خلف العنبر، أو في منتصفه من أحد الجانبين.

ويستخدم عادة للتخلص من السماد أو عند إدخال الطيور داخل العنبر، والأبواب يفضل أن تكون معزولة بمادة عازلة حتى لا يحدث من خلالها تسرب حراري.

مواصفات فرشة عنبر دجاج التسمين

الفرشة هي الوسط العازل بين الدجاج وأرضية العنبر، وتعتبر من أهم العوامل التي تساعد في نجاح الدورات سواء للبياض أو التسمين.

وتلعب الفرشة دورًا هامًا في حياة الطائر فهي تعتبر بيته الأساسي، وإذا كانت جيدة فإنها تساعد كثيرًا في عمليات التهوية، وهي ثلاثة أنواع:

  • التبن.
  • قش الأرز.
  • نشارة الخشب.

أهم العوامل الواجب مراعاتها في فرشة العنبر:

  • أن تكون نظيفة ومتجانسة ليس بها قطع خشب كبيرة أو مسامير.
  • غير معاملة كيميائيًا.
  • أن تكون مستوية في مكان التحضين، والتربية طوال الدورة.
  • يجب مراعاة توفر سمك 5 سم من الفرشة صيفًا و 7-10 سم شتاءً.

(يستخدم 15 كجم نشارة لتفرش 10 م2 بسمك 5 سم).

  • تفضل النشارة عن التبن لمقدرتها على امتصاص الرطوبة.
  • يجب مراعاة عدم زيادة نسبة الرطوبة عن 20-30 % في الفرشة حتى لا يزداد احتمال نمو الفطريات والكوكسيديا.
  • إضافة الجير المطفي على الأرضية وتقليبها يقلل رطوبة الفرشة مع التخلص من الأماكن المبللة واستبدالها بفرشة أخرى جافة.
  • الفرشة السيئة تؤدي إلى الإصابة بالإسهال وحالات التهاب الأمعاء وتكسح الأرجل.
  • نراعي عدم تخزين النشارة أو التبن لدورات قادمة بجوار العنبر حتى لا تتلوث بالمسببات المرضية.

العوامل التي تأثر على رطوبة فرشة عنابر دجاج التسمين

حالة المبنى

لا بد وأن يكون المبنى جيد البناء ليس به تشققات أو كسور أو فتحات؛ حتى لا يسمح بدخول الرطوبة الجوية للعنابر أو سقوط مياه الأمطار بالداخل مما يزيد من رطوبة الفرشة.

طبيعة الأرضية

لا بد وأن تكون طبيعة الأرضية خرسانية وأن تكون معزولة تمامًا عن الأرض بمادة عازلة لتمنع الرطوبة الأرضية خاصةً في الأماكن المشهورة بالرطوبة وهذه نقطة في غاية الأهمية.

مصادر المياه

تعتبر شبكة المياه أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من رطوبة الفرشة خاصة نوعية المساقي سواًء كانت يدوية أو أوتوماتيكية أو نبل.

فنضبطها على أساس الهدف المطلوب منها، وهو كمية المياه اللازمة حسب المراحل المختلفة لنمو الطائر؛ إذا حدث بها زيادة بالطبع ستزيد الرطوبة.

التهوية الجيدة

تكفي التهوية الجيدة لسحب الرطوبة من جو العنابر وبالتالي جودة الفرشة، إذا كانت التهوية سيئة ستزيد من بقاء الرطوبة داخل العنبر وبالتالي حدوث مشاكل تنفسية ومعوية.

الأمراض

إذا تعرض القطيع لأحد الأمراض خاصةً المعوية مسببًا للقطيع إسهالات مائية، سيؤدي إلى زيادة نسبة الرطوبة في الفرشة.

التغذية الجيدة

حدوث أي خلل في العليقة مثال زيادة الأملاح عن المواصفات القياسية خاصة ملح الطعام، سينتج عنها إسهالات مائية مما يزيد من رطوبة الفرشة.

الكثافة العددية

زيادة الكثافة العددية عن الحدود المسموح بها ستزيد من رطوبة الفرشة وفي الأعمار الكبيرة سيمنع الدجاج وصول الهواء إلى الفرشة وبالتالي فرشة سيئة جدًا.

الرطوبة الجوية

عندما يدخل الهواء للحظيرة وهو جاف سيتحمل بالرطوبة داخل الحظيرة لتسحبه المراوح للخارج، وفي حالة الهواء الرطب فإنه سيدخل للحظيرة مشبعًا ببخار الماء وبالتالي سيزيد من رطوبتها.

توقيت التحضين والظروف الجوية

أثناء فترة الشتاء يقلق المربي من البرد القاسي، فيقوم بغلق جميع نوافذ الهواء ولا يفتحها، وبالتالي زيادة الرطوبة في جو التحضين وهذا خطأ كبير.

خلايا التبريد

من أكبر مصادر الرطوبة لأنها أساسًا تعتمد على فكرة البخر في المناطق الجافة فيدخل الهواء الجاف خلال خلايا التبريد فيتحمل بالرطوبة ليخفض درجة الحرارة.

أما في المناطق الرطبة فإنها تشل حركة عمل الخلايا، وأيضا لا بد من التأكد أن الخلايا تعمل بكفاءة عالية وألا يخرج منها الماء إلى الحظيرة.

علاج الرطوبة العالية

زيادة سرعة المراوح مع عدم تشغيل التبريد أعلى من الحدود المسموح بها، واستبدال الفرشة المبللة.

مشاكل الرطوبة الزائدة في فرشة عنابر دجاج التسمين

  • سوء التهوية وبالتالي المشاكل التنفسية.
  • نشاط الكوكسيديا والكولستريديا وغيرها.
  • تأثر دجاج التسمين وقلة الأوزان.
  • كثرة الأدوية المستخدمة في العلاج، وبالتالي ارتفاع التكاليف.

العلافات

هي أدوات تقديم العلف للطيور، وتتكون من نوعين، وهما معالف عادية وأخرى أوتوماتيكية.

المعالف العادية نوعان:

  • معالف مستطيلة، وتصنع من الصاج بطول من 50 إلى 100 سم واتساع من 7 إلى 20 سم، ولها غطاء أو حاجز معدني يسمح بمرور رأس الدجاجة ولا يسمح بدخول جسمها.
  • معالف مستديرة ذات خزان، وهي عبارة عن خزان أسطواني يصنع من البلاستيك، وتتسرب العليقة إلى معلفة على شكل طبق مثبت في قاعدة الخزان.

وتعلق العلافة في السقف أو توضع على الأرض، وتكفي المعلفة ذات قطر 40 سم من 35 إلى 40 دجاجة.

الدفايات

توفير نظام تدفئة مناسب أمر إلزامي في عنابر تسمين الدجاج المغلقة؛ وذلك لتحضين الصيصان حيث يجب أن تكون درجة حرارة منطقة التحضين من 32 إلى 34 درجة مئوية.

ويكون ذلك عن طريق استخدام أحد أنواع الدفايات المناسبة، فمنها ما يعمل بالغاز، ومنها ما يعمل بالكهرباء.

سقايات العنابر المغلقة لتربية دجاج التسمين

السقايات هي مصدر الحصول على الماء، حيث يتم تخصيص من 10 إلى 12 مسقى لكل ألف طائر، ويراعى أن يتم غسيل المساقي جيدًا يوميًا قبل ملئها بالماء، وتطهيرها مرة كل أسبوع، وأن يضبط ارتفاعها بحيث توازي ارتفاع ظهر الطائر.

أنواع السقايات في عنابر دجاج التسمين

المساقي المقلوبة

هي عبارة عن خزان يملأ بالماء، ثم يوضع على طبق يتدفق إليه الماء من ثقب على ارتفاع 3 سم، ويراعى أن يكون ارتفاع حافة الطبق 5 سم.

وهذا المسقى يمكن أن يلبي احتياجات الكتاكيت كالأتي:

  • مسقى 5 لترات يكفي 100 صوص حتى عمر 3 أسابيع.
  • مسقى 5 لترات يكفي 50 صوصًا حتى عمر 6 أسابيع.
السقايات المعلقة
السقايات المعلقة التي يتم استخدامها في مشروع تربية دجاج التسمين
السقايات المعلقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مساقي معلقة في سقف العنبر، وهي عبارة عن أنبوب بلاستيكي يتدلى منه طبق يرتفع إلى 5 سم عن الأرضية، يتجمع فيه الماء عن طريق خرطوم متصل بالأنبوب، ومركب في نهايته صمام أوتوماتيكي ينظم مرور الماء.

وهذا المسقى يعلق بأحبال في سقف العنبر، ويرتفع وينخفض حسب عمر الطائر، ويرتفع وينخفض من 80 إلى 100 دجاجة.

المساقي الأتوماتيكية المعلقة (الحلمات)

هي عبارة عن أنبوب بطول العنبر مركب به حلمات تحتها طبق صغير.

توزيع المساقي في عنبر تربية دجاج التسمين

  • في فترة التحضين تستعمل مساقي البلاستيك المقلوبة سعة 5 لتر بمعدل مسقى واحد لكل 100 كتكوت، ويفضل السقايات الأصغر 2 لتر لتفادي بلل الصيصان.
  • يجب ملء المساقي قبل وصول الكتاكيت للتسكين ببضع ساعات حتى تكتسب حرارة جو العنبر الدافئة.
  • يجب الحذر من تقديم مياه الشرب الباردة و
  • في الأيام الأولى من فترة التحضين، وفي أشهر الشتاء الباردة يفضل ملء برميل من المياه، ويوضع في العنبر لتسحب منه مياه الشرب الدافئة.
  • بعد أسبوعين يفضل استعمال المساقي الأتوماتيكية التي تستعمل باقي فترة التسمين لتتعود الكتاكيت على استعمالها.

معدلات استخدام السقايات في عنابر تسمين الدجاج

  • إذا كانت المساقي المستعملة مستديرة معلقة يخصص مسقى واحد لكل 80 – 100 طير.
  • إذا استعملت المساقي الطويلة الأرضية يخصص 2 سم من طول المسقى من ناحية واحدة أو 1 سم من الناحيتين.
  • يجب أن يكون ارتفاع قاعدة المسقى في مستوى ظهر الطائر وعلى ذلك يجب رفع مستوى المساقي كل أسبوع بما يتناسب مع ارتفاع الطائر.
  • كما يجب ألا تزيد المسافة بين المسقى والمعلف أو المسقى والآخر عن مترين.
  • يجب أن تكون المياه متوفرة أمام الطيور طوال الوقت، ولذلك يفضل عمل خزان للمياه فوق سطح العنبر.

ضبط ومعايرة وتطهير السقايات النبل أو الحلمات الأتوماتيكية في عنابر الدواجن وكيفية تقييم كفاءتها

  • يتم وضع منظفات قلوية في خزان المياه لتصل إلى النبل مثال وضع مادة DMC أو وضع مادة SHIFT ثم ننتظر في حدود ساعتين ثم بعد ذلك نقوم بتفريغ خطوط النبل من هذه المادة ثم غسلها بالماء الصافي.
  • يتم وضع منظفات حامضية في خطوط النبل مثال تورنكس اس أو ديسكيل أو خل مركز 96 %ثم ننتظر 4 ساعات ثم نقوم بتفريغ النبل والغسيل بماء صافي.
  • غسيل النبل بالضغط العالي والماء بزيادة ضغط المنظم وغلق نهاية الخط ثم يقوم العامل بالضغط على حلمات النبل حتى يخرج منها الماء بشدة مع غسيل الأطباق الصغيرة إن وجدت وغسل المنظم نفسه.
  • استخدام مطهر قوي لخطوط النبل ويفضل الهيدروجين بيروكسيد أو سيد 2000 ويظل في الخطوط ما يقرب من 8 – 12 ساعة.
اختبار الكفاءة:
  • بعد هذه العمليات الأربع يجب عمل اختبار كفاءة النبل، وهو ضبط النبل كما لو كانت الصيصان بالعنبر.

على سبيل المثال يتم ضبط النبل على 2 – 3 بوصة في أول يوم ثم يتم اختبار الحلمات على سهولة نزول المياه من النبل ونظافتها أيضًا.

  • عند وصول الصيصان لابد وأن يتم ملء الأطباق والصوص داخل العنبر مما يساعد الصوص على شرب الماء بسهولة ويتعرف على مصدره وتتم هذه العملية مرة واحدة.
  • مستوى حلمة النبل تكون على مستوى عين الكتكوت في أول أيامه ثم بعد ذلك على مستوى الرأس.
  • لابد وأن يتوفر لكل 25 كتكوت حلمة واحدة في العمر الصغير والعمر الكبير لكل 10 – 12 دجاجة حلمة واحدة.
  • ضبط ضغط المنظم على 2 – 5.2 بوصة في الأسبوع الأول ويزيد طبقًا للعمر واستهلاك المياه.
  • حساب كمية المياه المستهلكة خلال أول يوم من حياة الكتكوت على أساس 25 سم3 للكتكوت الواحد في اليوم.

خلايا التبريد في عنابر تسمين الدجاج المغلقة

يدخل الهواء الجاف من خارج العنبر خلال خلايا التبريد فيتحمل ويتشبع بالرطوبة ليخفض درجة الحرارة داخل العنبر خلال دورات تسمين الدجاج صيفًا حيث الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

وأخيرًا

عزيزي القارئ انتهينا من تأسيس مزرعتنا لإقامة مشروع تربية دجاج التسمين بنجاح، وعرفنا أهم الاعتبارات والعناصر الرئيسية لنجاحها.

أخبرناكم عن كيفية اختيار الموقع، وتأسيس المزرعة، وتجهيز عنبر التسمين المغلق بالأجهزة والأدوات الضرورية.

في المقالات القادمة حول صناعة الدواجن سنتناول:

  • أهم اعتبارات وتوصيات الأمن الحيوي.
  • عملية التحضين والتحصين.
  • اللقاحات والعترات المختلفة.
  • إدارة التغذية.
  • وباقي العوامل التي تجعل من مشروعك مكتملًا، مبنيا على أساس علمي سليم متفاديًا كل نقاط الضعف متجنبًا كل أسباب خسارات أصحاب مشاريع تسمين الدجاج المتكررة.
Leave a comment