زيادة انتاجية الزراعة المستدامة وأفضل الطرق المتبعة

0

زيادة انتاجية الزراعة المستدامة وأفضل الطرق المتبعة

طرق زيادة الغلة الإنتاجية للمزارع التي تتبنى نظم واستراتيجيات الزراعة المستدامة، وكيفية مواجهة تحدي انخفاض غلة المحاصيل.

أصبحت الزراعة المستدامة ذات أهمية متزايدة ومع ذلك، يواجه المزارعون الذين يتطلعون إلى تحسين الاستدامة في المزرعة تحديًا كبيرًا.

يتمثل التحدي في إنتاج محاصيل عالية الغلة وعالية الجودة دون تقويض النظم والموارد الطبيعية التي تعتمد عليها إنتاجية المحاصيل والاستدامة البيئية.

مفهوم الزراعة المستدامة

الزراعة المستدامة هي الزراعة بطرق مستدامة على سبيل المثال الزراعة العضوية وكذا الزراعة البيوديناميكية إحدى بروتكولات الزراعة المستدامة للحفاظ على البيئة وإنتاج غذاء آمن.

مما يعني تلبية احتياجات المجتمع الحالية من الغذاء والمواد الخام، دون المساس بقدرة الأجيال الحالية، أو المستقبلية على تلبية احتياجاتهم.

عناصر تحقيق الزراعة المستدامة

  1. مراعاة تحقيق العائد الاقتصادي أو الربحية، وذلك بالنظر إلى النشاط الزراعي باعتباره استثمارًا وصناعة تجارية.
  2. خلق وابتكار النظم الاجتماعية الجديدة من خلال المشروعات الزراعية، وتشغيل الأفراد المستهدفين، وتنميتهم وتدريبهم.
  3. الحفاظ على البيئة وتنوعها.

تتحقق هذه العناصر من خلال استغلال كل الموارد المتاحة أفضل استغلال، وحمايتها، وتنميتها من أجل توفير الغذاء الآمن النظيف والمنتجات الزراعية باستمرار.

على المدى الطويل، وبأقصى كفاية لأفراد المجتمع الزراعي القائم بتلك المشاريع الزراعية، وكذلك المجتمع غير الزراعي، نتيجة تطبيق عناصر الاستدامة في الزراعة، تتحقق الربحية المرجوة لأصحاب الاستثمارات.

كما تحافظ على البيئة المحيطة على المدى الطويل، مع توفير التنوع البيئي، فإن لم تحافظ الزراعة على البيئة، وتنوعها لن تتوفر البيئة اللازمة لاستمرار الاستثمار الزراعي، واستدامته، وبالتالي لن يتوفر الغذاء الكافي والآمن.

أصبح هذا التحدي أكثر أهمية عند مواجهة تزايد عدد سكان العالم اليوم، والذي من المتوقع أن يصل إلى 9.7 مليار بحلول عام 2050.

هناك بعض تقنيات الزراعة المستدامة الأكثر شيوعًا التي يستخدمها المزارعون اليوم وتساعد هذه التقنيات المزارعين على:

  • زيادة الغلات ومرونة المحاصيل.
  • السيطرة على الحشائش، والآفات، والأمراض، والتعرية.
  • تساعد في الحفاظ على التربة عالية الجودة والخصوبة.

زيادة انتاجية الزراعة المستدامة

  • إضافة منتجات ميكروبية لزيادة الغلة ومرونة المحاصيل وتقليل الحاجة إلى الأسمدة ومبيدات الآفات.
  • عدم الحراثة، فتخصيب التربة يعزز صحة التربة ويقلل من التعرية والجريان السطحي.
  • استخدام قاعدة البيانات الضخمة الخاصة بالمزرعة لإنشاء تطبيقات خاصة بالمجال.
  • زراعة محاصيل الغطاء لتخفف الضغط وتحمي من التآكل.

إضافة منتجات ميكروبية

بدلاً من إضافة العناصر الغذائية، تضيف المنتجات الميكروبية الكائنات الحية الدقيقة المفيدة التي تزيد بشكل طبيعي من صحة المحاصيل والتربة بالطريقة التي تتبناها الطبيعة الأم.

لو كان يُنظر إليها على أنها تقنية جديدة، فإن النتائج الواردة من المنتجات الميكروبية، مثل Holganix Bio 800+ Agriculture، توضح أن ميكروبات التربة لديها القدرة على إحداث تغيير كبير في صناعة الزراعة.

عدم الحراثة

تساعد الزراعة بدون حرث على زيادة انتاجية الزراعة المستدامة وتجهيز الأرض للمحاصيل دون الإخلال بالتربة ميكانيكيًا، وهناك فوائد لا حصر لها تأتي من اعتماد الزراعة بدون حرث، بما في ذلك:

  • انخفاض كبير في تآكل التربة.
  • زيادة تسرب المياه واحتجاز التربة مما يؤدي إلى تقليل جريان المياه الذي غالبًا ما يكون ملوثًا بالأسمدة والمبيدات.

ولأن التربة لا يتم تحريكها بشكل متكرر، فالزراعة بدون حرث تعزز التنوع البيولوجي في التربة وحولها.

استخدام قاعدة بيانات ضخمة

بدلاً من معالجة الحقل بشكل موحد، تستخدم الزراعة الدقيقة البيانات الضخمة لوصف العلاجات الخاصة بالموقع بأكمله باستخدام تقنية مثل GPS و GIS.

تتيح هذه الإدارة التفصيلية للمزرعة للمزارعين ما يلي:
  • توفير الوصفة المثالية لزراعة أفضل المحاصيل الممكنة في موقع محدد بناءً على احتياجات التربة والمحاصيل.
  • تقليل البصمة البيئية باستخدام الأسمدة والمبيدات عند الحاجة فقط .

زراعة محاصيل الغطاء

تساعد زراعة محاصيل الغطاء مثل البرسيم على تخفيف الضغط حتى يتدفق الأكسجين والماء بشكل كافٍ في التربة.

كما أنه يضيف مادة عضوية إلى التربة عند حرثها لموسم الزراعة التالي ويساعد في تثبيت التربة في مكانها، مما يقلل من التقشر والحماية من التعرية من الرياح والأمطار.

Leave a comment