برنامج وقائي لثمار النخيل في البستان

0

برنامج وقائي لثمار النخيل في البستان

برنامج وقائي لثمار النخيل

الأهمية الاقتصادية والصحية للنخيل

تعتبر التمور من المحاصيل الاقتصادية البستانية الهامة التي تمتلك مزايا عديدة حيث تعتبر غذاء وفاكهة، كذلك إمكانية دخولها في كثير من الصناعات الغذائية التي يمكن أن تجد مكانها في الأسواق الخارجية.

التمور تشكل عائداً مادياً هاماً بالنسبة للمنتج كما أنها تشكل أيضاً مصدراً غذائيا بالنسبة للمستهلك الذي من حقه أن يصل إليه المنتج (الثمار) في أفضل صورة من حيث المظهر ومواصفات الجودة المطلوبة.

لهذه الشجرة المباركة أهمية لدى العرب والمسلمين والمسيحين واليهود ولما لهذه الشجرة المباركة من فوائد عديدة منها:

  • النخلة هي الشجرة الوحيدة التي حظيت بالاهتمام والتقدير في العصور القديمة.
  • النخلة ذكرت في كافة الأديان، ذكرت في القرآن نصاً وذكرت في السنة في أكثر من 300 حديث.
  • كل جزء من النخلة له فوائد عظيمة سواء ثمارها، ليفها، ساقها، سعفها، جريدها وخوصها.
  • ثمارها غنية بكل العناصر الغذائية اللازمة للإنسان من ماء، أملاح، معادن، فيتامينات، سكريات وغيره.
  • ثمارها متوفرة بكثرة وبأسعار زهيدة إلى جانب سهولة ويسر زراعة النخيل وتحملها للظروف المناخية القاسية وعمرها المديد.
  • تؤكل ثمارها بسراً ورطباً ونصف جاف، وجاف، فهي بلا شك ثروة قومية يجب الحفاظ عليها والاستفادة منها والاهتمام بهذا المنتج من كافة القطاعات بدءاً من المواطن والقطاعات الإنتاجية ومصانع التمور بالإضافة إلى الجهات الحكومية الإنتاجية مثل وزارة الزراعة.
  • من جهة أخرى أشار تقرير طبي ألماني أن التمر أشبه بمنجم غني بالعناصر الغذائية المتكاملة والأساسية للإنسان على صعيد الكم والنوع ويساعد على إنتاج الطاقة وإصلاح الأنسجة الفاسدة (التالفة).
  • التمر غني بمحتواه من الطاقة الحرارية حيث أن كجم واحد منه يمد الجسم بما يزيد على 3000 سعر حراري لأن فيه ما يقارب 80 % من السكريات المحسوبة على أساس الوزن الطازج للثمرة كما يمد الجسم بكافة احتياجاته اليومية من الماغنسيوم والنحاس والكبريت.
  • يتفق كثير من الأطباء في علم الصحة بألمانيا أنه ثبت وبشكل عملي الأهمية الصحية للتمور من عدة جوانب منها أنه يساعد على خفض نسبة الكوليسترول بالدم والوقاية من تصلب الشرايين لاحتوائه على مادة البكتين ويساعد على منع الإصابة بالبواسير وتقليل تشكل حصيات في المرارة ويسهل مراحل الحمل والولادة لما يحتويه من ألياف جيدة وسكريات سريعة الهضم.
  • كما أنه علاج لفقر الدم بما يحتويه من حديد ونحاس وفيتامينات B، وكذلك علاج لهشاشة العظام بما يحتويه من كالسيوم وفوسفور وفيتامين A.
  • لذلك من الضروري أن ننظر لمحصول التمور نظرة خاصة والعمل على إطالة مدة حفظه وتوافره طول العام في شكل منتجات مختلفة تتوافر فيها شروط الجودة.

شرح برنامج وقائي لثمار النخيل

وقاية ثمار النخيل قبل الجني:

  • الاهتمام بنظافة المزرعة وعدم ترك المتساقط أو ثمار الفاكهة الأخرى على الأرض مما يؤدي لانتشار الإصابة الحشرية ويجب التخلص منها باستخدامها كعلف حيواني أو طمرها في حفر عميقة.
  • الزراعة على المسافات الموصى بها وذلك بأن تكون المسافة من نخلة وأخرى حوال 10 متر على الأقل.
  • فحص التمور وهي على النخلة وبفترة كافية قبل جنيها بصورة دورية للتعرف على إصابتها بآفات التمور الحشرية ولتقدير كثافتها العددية لإجراء عملية المكافحة في الوقت المناسب كتغطية العذوق أو رشها بالمبيدات الكيميائية قبل نقلها إلى المخازن أو المكابس بفترة كافية.
  • إجراء عمليات الخدمة الزراعية من عزيق وتقليب التربة حول النخلة والري في المواعيد المحددة وإضافة الأسمدة الكيميائية والعضوية في مواعيدها.
  • الحرص على مكافحة الحشائش وإزالة السعف القديم من النخلة وتنظيفها من بقايا الليف والتخلص منها بالحرق أو نقلها خارج المزرعة.
  • استخدام المصايد الضوئية الجاذبة لمكافحة الأطوار الكاملة لبعض حفارات النخيل وآفات التمور المخزونة.
  • تكييس التمور في نهاية مرحلة الخلال لمنع التساقط وتسهيل عملية الصرام وذلك بتغطية العذوق (تكييس العذوق) بأكياس من نسيج مصنوع من مادة البولى إيثلين عالي الكثافة ويفضل المعالج ضد الأشعة فوق البنفسجية وتشبه شباك الصيد ولكن بفتحات ضيقة.
  • وتصل أبعاد الكيس بين 101× 94 سم وتغلف بها العذوق ويوجد بالكيس رباطان علوى وسفلى لتسهيل تثبيت الكيس على العذوق.
  • تتم التغطية أثناء تدلية العذوق (التحدير) أو عند مرحلة الخلال قبل بداية مرحلة البسر وتبقى هذه الأكياس محيطة بالعذوق حتى نهاية جني المحصول أما أصناف النخيل المخصصة للرطب.

فيمكن استعمال الفتحة السفلية فقط لعملية جنى الرطب لعدة مرات.

فوائد تغطية عذوق النخيل:
  • الحفاظ على الثمار من التساقط.
  • تقليل الفاقد من الثمار الناتجة عن أكل الطيور.
  • تسهيل عملية الصرام.
  • تقليل الأيدي العاملة، حيث توفر 30 % من الوقت اللازم لصرام النخلة كما توفر العمالة اللازمة لجمع الثمار المتساقطة باستمرار قبل موعد الصرام.

وقاية ثمار النخيل أثناء الجني:

  • جنى الثمار في الوقت المناسب لكل صنف وعدم ترك الثمار على النخلة مما يعرضها للإصابة بالآفات وتساقطها على الأرض.
  • استخدام الحبال لإنزال عذوق التمور من أعلى النخلة حتى لا يعرضها للتساقط على الأرض وإصابتها بالآفات الحشرية.

وقاية ثمار النخيل بعد الجني:

  • وضع التمور على فرش من القماش أو الحصر أو البلاستيك وبعد تكويمها تغطى بأغطية من البلاستيك.
  • عدم خلط التمور المتساقطة إطلاقاً مع التمور المجنية حديثاً.
  • ضرورة تنقية التمور من الشوائب والتمور الرديئة بعد بعد جنيها مباشرة وقبل وضعها في السلال أو أوعية التداول.
  • يفضل نقل التمور مباشرة بعد الجني وبدون تأخير للمصنع أو السوق.
  • التأكد من نظافة سيارة النقل قبل التحميل وتغطية التمور أثناء عملية النقل.

برنامج وقاية التمور في المخزن:

  • مواصفات مخزن التمور لا بد أن يكون لمخزن التمور مواصفات تمنع دخول الآفات الزاحفة والطائرة ويمكن تحقيق ذلك بإنشاء مخزن ذي أرضية أسمنتية وله جدران وأسقف وأبواب محكمة الإغلاق ونوافذ مغطاة بشبك (سلك) لا يسمح بدخول الحشرات.
  • أن يكون المخزن بعيداً نسبياً ما أمكن عن أشجار النخيل ومساكن الإنسان وحظائر الحيوانات كما لا يكون المخزن في أرض منخفضة يتجمع حوله الماء وتتركز حوله الرطوبة الأرضية.
  • القضاء على الإصابة المستوطنة الإصابة المستوطنة هي الإصابة الحشرية في بقايا التمور المتروكة من الموسم السابق في المخازن أو حولها أو في صناديق التحميل أو وسائل نقل التمور لذلك لابد من إزالة جميع بقايا التمور ورش المخزن داخلياً وخارجياً وحول المخزن بالمبيدات وعدم إدخال المحصول إلى المخزن إلا بعد أسبوعين ثم التهوية ثم ندخل المادة المخزنة بعد ذلك.

المصدر:

كتاب : آفات النخيل و التمور و طرق مكافحتها في مصر

Leave a comment