أسرار إعداد دراسة جدوى مشروع زراعي

0

دراسة جدوى مشروع زراعي وشرح أنواع المشاريع

إن قرار إقامة أي مشروع يحتاج لدراسة جدوى ببساطة لتحديد هل سيكون المشروع مجديًا أم لا؟

ولكن الغالبية يعتبر أن دراسة الجدوى للمشروع تحتاج لمتخصصين واقتصاديين ورصد ميزانية مخصصة لدراسة الجدوى، والبعض يتجاهل دراسة الجدوى نهائيًا اعتمادًا على خبرته الفنية في المجال الذي سيخصص مشروعه فيه.

وللأسف في الكثير من الأحيان تكون النتيجة الحتمية للحالتين سواء الاستعانة بمكاتب ومتخصصين ودفع مبالغ كبيرة لإعداد دراسة الجدوى، أو تنفيذ المشروع بعشوائية ودون الاعتماد على دراسة جدوى هي فشل المشروع.

قرار إقامة مشروع وريادة الأعمال والتخلص من عبودية الوظيفة والعمل عند الغير والعيش على قدر الراتب، أشبه بالمريض الذي يعاني الآلام ويريد الخلاص منها، ولكي يتعالج ويتخلص من آلامه لابد من التشخيص السليم لآلامه حتى يستطيع الطبيب معالجته والمشروع هنا أشبه بالطبيب.

عوامل إعداد دراسة جدوى المشاريع

لن يستطيع أحد أن يصف ما تشعر به من ألم سواك، وكذلك لن ينجح مشروعك، ولن تتخذ القرار الصحيح لإقامة هذا المشروع الا بناءً على:

  • ما تراه مناسبًا للبيئة التي تعيش فيها.
  • الجمهور المستهدف.
  • مواردك المتاحة.
  • خبرتك الفنية في تنفيذ المشروع.
  • أسعار المواد والمعدات التي ستستخدمها في منطقتك.
  • أسعار المنتج النهائي أو الخدمة التي ستقدمها.
  • الأسواق التي تخطط لفرض تواجدك وتميزك بها.
  • خططك التمويلية، وخططك التسويقية.

إجابات تلك الأسئلة باختصار هي ما ستقرر جدوي إقامة المشروع من عدمه.

في هذا المقال سنحاول تبسيط مفهوم دراسة الجدوى وكيفية إعدادها لاتخاذ القرار السليم، وكذلك سنتناول أنواع المشروعات باختصار؛ ليتكون لديك عزيزي القارئ التصور الكامل والخطوط العريضة والأساسيات التي ستبني عليها تفكيرك عندك التفكير في إقامة مشروع ودراسة جدواه.

مفهوم دراسة الجدوى Feasibility study 

تعرف دراسة الجدوى بأنها:

  • جميع الدراسات التي تتعلق بالفرصة الاستثمارية في مراحلها المختلفة منذ أن كانت فكرة حتى الوصول إلى القرار النهائي بقبول الفكرة؛ باعتبارها مبررة اقتصاديا أو رفض هذه الفكرة غير المبررة اقتصاديا.
  • دراسة الجدوى تتضمن كافة الدراسات (القانونية والتسويقية والمالية والاقتصادية) التي تمكن من توفير قدر من البيانات والمعلومات التي تساعد متخذي القرار الاستثماري في اتخاذ قرار.
  • كما أن دراسة الجدوى هي سلسلة دراسات متخصصة مترابطة ومتكاملة تجرى سلفا على مشاريع الاستثمار التي ينوي تنفيذها منذ التفكير في عمل المشروع وحتى يصل المشروع إلى مرحلة التصفية بقصد التأكد من صلاحية مشاريع الاستثمار لتحقيق نتائج محددة.
  • كذلك فإن دراسة الجدوى هي الدراسات اللازم تنفيذها للتحقق من أن عوائد مشروع الاستثمار تفوق الموارد والتكاليف التي ستخصص له، ومن أن تلك العوائد تتوافق ودوافع المستثمر واتجاهاته.
  • ودراسة الجدوى هي دراسة يقوم بها صاحب فكرة مشروع جديد للتمكن من تطبيق المشروع ونجاحه. دراسة الجدوى توضح الاستثمارات المطلوبة، والعائد المتوقع والمؤثرات الخارجية على المشروع، مثل قوانين الدولة، والمنافسة والتطور التقني والفني.

الفرق بين دراسة جدوى مشروع وبين التخطيط الاستراتيجي 

دراسة الجدوى تتعلق بدراسة المشروع الجديد، أما التخطيط الاستراتيجي فهو دراسة أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة وكيف يمكنها أن تنافس في هذه المجالات. فالتخطيط الاستراتيجي أعم من دراسة الجدوى؛ لأن التخطيط الاستراتيجي يوضح أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة.

دراسة الجدوى فتختص بدراسة مشروع أو مشاريع محددة، وعلى الرغم من ذلك فهناك تشابه كبير بينهما حيث أن كلا منهما يحتاج دراسة السوق، والمنافسين، والعملاء، والعوامل الخارجية المؤثرة، والقدرات المتوفرة والممكن تعلمها أو شرائها وتنتهي بالعائد المادي المتوقع.

مكونات دراسة الجدوى الاقتصادية

صورة تشرح مكونات دراسة جدوى مشروع
مكونات دراسة جدوى مشروع

تتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع من الآتي:

  • دراسة الجدوى التسويقية.
  • دراسة الجدوى الفنية.
  • ودراسة الجدوى المالية.
  • دراسة الجدوى الاجتماعية.
  • دراسة الجدوى البيئية.
  • تحليل الحساسية للمشروع.
  • أساليب تسديد القروض.
  • دراسة جدوي قانونية.
  • ودراسة جدوي تفصيلية.
  • دراسة جدوي أولية.
  • دراسة جدوي ثقافية.

أهمية إجراء دراسة جدوى مشروع

  1. تحديد الأفضلية النسبية التي تتمتع بها الفرص الاستثمارية المتاحة من وجهة نظر التنمية الاقتصادية، وبما يساعد السياسة الاقتصادية على تقرير السياسات والحوافز الملائمة لتشجيع القطاع الخاص على تنفيذ تلك الفرص.
  2. تساهم دراسة الجدوى في تحقيق التخصيص الأمثل للموارد الاقتصادية على المستوى القومي.
  3. إنها وسيلة عملية تساعد أصحاب رؤوس الأموال على اتخاذ القرار السليم.
  4. وسيلة عملية لإقناع مراكز وهيئات التمويل (المحلية، الإقليمية، والدولية) بتقديم وسائل التمويل المناسبة وبالشروط الملائمة.
  5. كما أنها وسيلة عملية وعلمية لتقييم المشروعات المقترحة موضوع الدراسة وفقًا لمعايير مالية واقتصادية موضوعية بعيدة قدر الإمكان عن التقييمات الشخصية والعشوائية.
  6. وسيلة عملية تساعد متخذ القرار الاستثماري على المفاضلة بين فرص الاستثمار المتاحة بما يعظم هدف المستثمر.
  7. كما أنها وسيلة عملية وعلمية تساعد متخذ القرار على تصويب وتعديل خطط الإنتاج والتشغيل بما يتلائم مع الظروف المتغيرة والطارئة.

وسواءً كان هذا المشروع قائمًا بالفعل أو مجرد فكرة مطروحة، فأهمية هذه الدراسة تتمثل في سعيها لإقامة الدليل العلمي وبأسلوب كمي على مدى جودة أو صلاحية المشروع المقترح إقامته أو القرار المطلوب اتخاذه بإنفاق استثماري لشراء آلة أو إنشاء خط إنتاجي جديد لمشروع قائم.

الهدف من دراسة الجدوى

  • تهدف دراسة الجدوى إلى ترشيد القرار الاستثماري بوجوب قيام المشروع الاقتصادي على دعائم الصلاحية الاقتصادية والفنية، وبمعنى آخر تهتم هذه الدراسات بمدى جدوى إنشاء المشروع المقترح قبل تنفيذه بطريقة عملية.
  • القرار الاستثماري الرشيد لا بد أن تسبقه دراسات توضح وجود سوق كاف يتم فيه تصريف إنتاج المشروع وإمكانية تنمية هذا السوق وأيضا توافر الخامات والأيدي العاملة والبنية الأساسية اللازمة، بالإضافة إلى توافر مصادر التمويل بالقدر الكاف وفي الوقت المناسب.
  • أن هذا المشروع سيحقق في النهاية عائدًا يتناسب مع طبيعة المشروع ودرجة المخاطرة التي يتضمنها هذا من وجهة النظر الفردية، أما من وجهة النظر القومية فالأمر يتطلب تقدير مدى مساهمة المشروع في تحقيق كافة الأهداف الأساسية للتنمية (اقتصادية وغير اقتصادية)، وكل هذا يقتضي إعداد تقارير ودراسات سواءً لأصحاب رؤوس الأموال أو للسلطات العامة، وهذه التقارير قد تكون مبسطة كما في حالة المشروعات الصغيرة والعادية، وقد يكون في شكل مجلدات كما في حالة المشروعات الكبيرة والضخمة، ويقوم بهذه الدراسات عادة متخصصون في الفروع المختلفة التي تتناولها الدراسة، والتي تختلف من مشروع لآخر حسب طبيعته وحجمه.

عدم القيام بدراسات الجدوى قبل إنشاء المشروعات الجديدة أو اتخاذ قرارات الإحلال والتجديد أو التوسعات في المشروعات القائمة، سواء عن جهل أو تعمد هو خطأ فادح يؤدي إلى تبديد الموارد وسوء استخدامها وضياع أضعاف الأموال.

أنواع المشروعات

صورة توضح أنواع الشركات والمشروعات
أنواع المشروعات

هل تعرف نوع المشروع الذي ستعمل فيه؟ وهل هناك أنواع عديدة من المشروعات؟ أم أنها كلها متشابهة؟

قبل أن يقدم المستثمر على تنفيذ المشروع  يجب عليه أن يختار الشكل الذي سوف يأخذه المشروع من الناحية القانونية، وبشكل عام يمكن التمييز بين سبعة أشكال رئيسية يمكن الاختيار بينها وهى:

الأشكال القانونية للمشروعات والشركات:

1_ المشروع الفردي:

حيث يكون المالك واحدًا فقط، وهذا المشروع صغير الحجم وقدرته المالية محدودة ويتولى صاحب المشروع إدارته أو تعيين من يديره، كما يتحمل صاحب المشروع كامل المسؤولية عنه وتتعدى مسؤوليته رأس مال المشروع إلى أملاكه الخاصة، ويصنف قانونًا تحت ما يسمى بشركات الأشخاص.

2_ شركة التضامن:

يقوم هذا النوع من شركات الأشخاص بين عدد من الأفراد تربطهم قرابة أو مصالح وهى غالبًا محدودة الإمكانيات والمعاملات وإن كانت أكبر من المشروعات الفردية في الحجم والإمكانيات المالية، وفي هذا النوع من الشركات يعتبر الشركاء متضامنون ويضمن كل واحد منهم التزامات المشروع حتى من أمواله الخاصة، وتنشأ مشاكل في هذه المشروعات في حالة اختلاف الشركاء أو وفاة أحدهم أو عدم اتفاقهم على زيادة الموارد المالية.

3_ شركة التوصية البسيطة:

في هذا النوع من شركات الأشخاص يوجد نوعين من الشركاء:

  • الشريك المتضامن: وهو الذي يرغب في إدارة المشروع وتوجيهه ويكون ضامنًا لالتزامات المشروع في كامل أمواله وثروته.
  • شريك موصي: لا يشترك في الإدارة وتكون مسؤوليته عن التزامات المشروع في حدود حصته في رأس مال المشروع.

وهذا الشكل من أشكال المشروعات يعد البداية الحقيقية لفصل الملكية عن الإدارة وفصل الذمة المالية للشركاء؛ مما يساعد على زيادة القدرات المالية للمشروع.

4_ شركة التوصية بالأسهم:

وهى لا تختلف عن سابقتها إلا في شكل المساهمة فحين يسمى نصيب الشريك في شركة التوصية البسيطة حصة؛ فإن نصيب المشارك في شركة التوصية بالأسهم يسمى سهمًا.

ويسأل الشركاء المتضامنين عن التزامات الشركة باعتبارهم مسؤولين عنها مسؤولية غير محدودة، أما الشريك الموصي المساهم فلا يكون مسؤولًا إلا في حدود الأسهم التي اكتتب فيها، ويتكون عنوان الشركة من اسم واحد أو أكثر من الشركاء المتضامنين دون غيرهم ويحكم كونها من شركات الأشخاص، فلا يحل لها طرح أسهمها للاكتتاب العام.

5_ شركة المحاصة:

وهى من شركات الأشخاص التي بموجبها يتم الاتفاق بين عدد من الشركاء على القيام بعمل أو الامتناع عن عمل معين، وهى شركة مؤقتة تنتهى بانتهاء الغرض منها، ولا يحتاج مثل هذا النوع من الشركات إلى الإعلان أو الإشهار وهى تناسب كافة الأعمال صغيرها وكبيرها كما تسمح بمواجهة المنافسات وتكوين التكتلات الاقتصادية والتجارية غير المعلنة.

6_ الشركة المساهمة:

وهذا النوع من الشركات يناسب المشاريع كبيرة الحجم والتي تتطلب رؤوس أموال ضخمة لا تحقق من خلال عدد محدود من الشركاء، ويوجد منها نوعان:

  • الشركة المساهمة: المفتوحة والتي تطرح أسهمها للاكتتاب العام ويتم تداول أسهمها في البورصة ويدخل ويخرج الأعضاء إليها ومنها دون قيود.
  • الشركات المساهمة: المغلقة وهى التي تكون مغلقة على الشركاء فقط ولا تطرح أسهمها للاكتتاب العام، وعمومًا فإن رأسمال الشركة المساهمة يكون مقسمًا إلى أسهم متساوية القيمة ولكل سهم قيمة معينة يحددها القانون، وتكون مسؤولية المساهم عن التزامات الشركة في حدود مساهمته في رأس المال. وتتخذ الشركة اسمًا يحدد الغرض من إنشائها ولا يجوز أن تتخذ من أسماء الشركاء أو اسم أحدهم عنواناً لها، ولا يجوز أن يقل عدد الشركاء في الشركة المساهمة عن ثلاثة، ويكون لها جمعية عمومية ومجلس إدارة يكونان مسؤولين عن تعيين الموظفين والإداريين في الشركة.

7_الشركة ذات المسؤولية المحدودة:

وأهم ما يميز هذا النوع من الشركات أن مسؤولية الشريك تكون في حدود ما يساهم به في رأس المال فقط ولا تتعدى ذلك إلى أمواله الخاصة كما لا تطرح أسهمها للاكتتاب العام، ولا يزيد عدد المساهمين في الشركة عن خمسين عضوا ولكل عضو صوتا في الجمعية العمومية ولا يجوز للعضو أن ينيب عنه أحدا في التصويت، ومثل هذا النوع من الشركات يناسب المشروعات صغيرة ومتوسطة الحجم.

رغم تعدد العوامل التي تكون سببا في اختيار شكل معين دون الأشكال الأخرى، إلا أن أهم هذه العوامل هي شكل المشروع الاستثماري السائد في وقت التفكير في المشروع، والهدف من إنشاء المشروع وحجمه ومدى القدرة المالية لمؤسسي المشروع، ودرجة التدخل الحكومي، وحجم الأعباء والمزايا الضريبية المقررة لكل شكل من الأشكال، وكذلك القدرات التنظيمية والمهارات الإدارية المطلوبة، ومدى توافرها لدى أصحاب المشروع.

تطبيق مثال عملي لإعداد دراسة جدوى اقتصادية لمشروع:

 مشروع إنشاء شركة مكافحة حشرات أو آفات صحة عامة في إمارة دبي

شركة مكافحة الحشرات:

هي الشركة التي تقدم خدمات مكافحة الحشرات مثل الصراصير، النمل، بق الفراش، النمل الأبيض، القوارض …الخ، بالإضافة لخدمات التعقيم والتطهير بعد جائحة كورونا.

وجميع المنشآت الصحية والسكنية والخدمية والترفيهية والمطاعم والمقاهي والمخازن والمصانع ملزمة إلزاما قانونيًا من قبل الدوائر الحكومية بالتعاقد مع شركة مكافحة حشرات معتمدة، وتقوم بالرقابة والتفتيش على جميع المؤسسات، وبالتالي تمثل جدوى ممتازة لصناعة مكافحة آفات الصحة العامة ، إذا ما كانت الشركة ملتزمة بالقوانين واللوائح الحكومية وتقدم خدمات بجودة عالية.

دراسة الجدوى التسويقية

هي أهم مرحلة في دراسة جدوى أي مشروع، وتنقسم إلى شقين:

الشق الأول:

وهي ترتيبات تسويق منتجاته، وإجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع، وعلى القائم بدراسة السوق أن يحدد بدقة:

  • مكان بيع منتجات المشروع.
  • حجم واتساع السوق.
  • وكذلك يبدع بالأفكار الجذابة والتي تعطي للمشروع قوة وتميز يتنافس فيها مع المشاريع القائمة المشابهة له، أو المندرجة أسفل القطاع الذي يعمل به، ويكون التميز في أربعة نقاط أساسية وهي:
      • السعر وعروض الأسعار.
      • المنتج / الخدمة/ الجودة.
      • الترويج والأفكار الإبداعية.
      • التوزيع وخدمات ما بعد البيع أو متابعة الخدمات المقدمة.

الشق الثاني:

هو مدخلات المشروع ومواد التشغيل، يجب تحديد قنوات التسويق والموردين الذين سيتم التعامل معهم بناءً على دراسة السوق والأسعار ومستويات الجودة.

دراسة الجدوى الفنية

الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسي من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية، والدراسة الفنية للمشروع هي التي تعتمد عليها جميع الدراسات التالية المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات أصلا دون وجود الدراسة الفنية التي تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية الفنية.

وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من الدراسة التسويقية.

دراسة الجدوى الفنية تقدم الآتي:

  • تحديد حجم المشروع .
  • اختيار موقع المشروع.
  • تحديد تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع .
  • وتحديد الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع .
  • تحديد عمر المشروع .
  • تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف.

وفي مثالنا: مشروع شركة مكافحة حشرات:

حجم المشروع، عدد الموظفين، وعدد السيارات المملوكة للشركة طبقا للعملاء المحتملين أو التعاقدات المسبقة، وحجم السوق المخطط له.

موقع المشروع يحدده أنسب مكان لإيجار مكتب مجهز بمخزن بسعر مناسب.

تكاليف استخراج التراخيص الحكومية المطلوبة وتكاليف بدء التشغيل، المعدات ومواد التشغيل، الرواتب، الإيجار، فواتير الكهرباء والمياه والانترنت …الخ.

تحديد عمر المشروع  والفترة المتوقعة بين تأسيس المشروع وبدأ تحقيق أرباح منه.

دراسة الجدوى المالية

من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع يتبين أن لكل مشروع تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع.

التكاليف في أي مشروع تنقسم إلى:

  • تكاليف استثمارية ( التكاليف الثابتة): وهي كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير في عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العادية الأولى. وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثماري يستفيد منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع. وتشمل جميع تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع التي سبق ذكرها في الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض طويلة الأجل.
  • تكاليف جارية ( التكاليف المتغيرة): وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة وتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة.

وفي مشروع شركة مكافحة حشرات تكون التكاليف الثابتة مثل:

إيجار مكتب مجهز بمخزن للمبيدات وفقًا لاشتراطات البلدية، سيارة بيك آب، الرشاشات اليدوية والكهربائية، أجهزة التضبيب، أجهزة التدخين، الملابس والمعدات الواقية، الموظفين المطلوبين من مهندس معتمد وفنيين مدربين ومعتمدين.

التكاليف التشغيلية مثل:

المبيدات والمصايد والطعوم، الرواتب، الإيجار، فواتير  الكهرباء، الإنترنت، تكاليف التسويق.

دراسة الجدوى الاجتماعية

تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع، ويمكن حصر الجوانب الاجتماعية التي تهم القائم بدراسة الجدوى لأي مشروع في:

  • أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة.
  • كم فرصة عمل يتطلبها المشروع.
  • وكم نسبة العمالة العادية فيها.
  • أثر المشروع على توزيع الدخل في صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل.
  • إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل.

دراسة الجدوى البيئية

لكل مشروع آثار بيئية إيجابية أو سلبية ولذا فإن تقييم الآثار البيئية للمشروع يساعد في تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية الناتجة عن أي مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية.

ويتضمن التقييم البيئي تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة على البيئة ورفاهية السكان في منطقة المشروع.

تحليل الحساسية للمشروع

من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالي والاقتصادي الدقيق للمشروع إمكانية اختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التي تمت عند التخطيط للمشروع. إعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث في ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يسمى بتحليل الحساسية.

جميع المشروعات ينبغي أن تخضع لإجراء تحليل الحساسية ولمعظم المشاريع هناك حساسية للتغير في أربع مجالات رئيسية:

1- حساسية المشروع لزيادة التكاليف:

يجب أن يتم اختبار حساسية أي مشروع في حالة تجاوز التكاليف؛ فالمشروعات تميل إلى الحساسية الشديدة بالنسبة لزيادة التكاليف (خاصة تكاليف التأسيس أو التكاليف الاستثمارية) لأن معظم تلك التكاليف تنفق في وقت مبكر في المشروع ويكون لها وزن كبير في عملية الخصم.

ويمكن أن تحول الزيادة في التكاليف المشروع من مجدٍ إلى غير مجدٍ، ولذا يجب أن يتوصل القائم بجدوى المشروع إلى أي مدى يتحمل المشروع زيادة التكاليف، وهذه إشارة هامة لمتخذي قرارات الاستثمار في المشروع.

2- حساسية المشروع لتأخير فترة التنفيذ:

يؤثر التأخير في التنفيذ أو تأخير تسليم المعدات على مقاييس جدوى المشروع، ومن ثم فإن إجراء اختبار حساسية المشروع لتأخير التنفيذ هام جدًا في دراسة الجدوى الاقتصادية لنرى ماذا حدث لمشروع إنتاج صلصة الطماطم السابق.

3- حساسية المشروع لانخفاض أسعار منتج المشروع:

كثيرا ما تتغير الأسعار عن الأسعار المتوقعة عند تقييم جدوى المشروع، و بالتالي تؤثر على قيمة عوائد المشروع، ولمعظم المشاريع حساسية مختلفة لانخفاض أسعار بيع منتجاتها أو خدماتها.

ولذا يجب على القائم بدراسة الجدوى الاقتصادية أن يضع عدد من الافتراضات البديلة حول الأسعار المستقبلية لمنتجات المشروع أو خدماته، مثلًا في حالة انخفاض الأسعار 10% أو 20% وهكذا وتحديد تأثير ذلك على مقاييس جدوى المشروع.

4- حساسية المشروع لانخفاض الإنتاج، أو الخدمات التي يقدمها المشروع:

يواجه أي مشروع خلال عمره الإنتاجي عوامل كثيرة تؤدي إلى انخفاض الإنتاج، تأخير إمدادات المواد الخام تؤدي إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية، وعدم القدرة على تسويق كل الناتج أو انخفاض الأسعار تؤدى إلى انخفاض الإنتاج، ظروف جوية مختلفة تواجه المشروع الزراعى تؤدى إلى انخفاض الإنتاج، وعوامل كثيرة .

إن اختبار تحديد مدى حساسية مقاييس جدوى المشروع بالنسبة لانخفاض الإنتاج تفيد في اتخاذ قرار حول تنفيذ المشروع.

أساليب تسديد القروض إذا ما كان تمويل المشروع قائم على الاقتراض

تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالي فإن المبالغ المدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل في التدفقات الخارجة أو التكاليف.

ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة وحجم القرض وفترة القرض وما تتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذي يمضى بين التقدم للقرض.

أيضا يتم وضع خطة زمنية لاسترداد رأس المال المدفوع في المشروع إذا ما كان التمويل شخصيًا وليس قائما علي الاقتراض.

دراسة جدوي قانونية

هل نشاط المشروع مصرح به قانونًا داخل الدولة، وماهي إجراءات استخراج التراخيص المطلوبة؟ وكم ستكلف؟

دراسة جدوي ثقافية

هل الخدمات التي سيقدمها المشروع تلقى رواجًا بين فئات المجتمع المختلفة؟ وهل ثقافة الاعتماد على شركات مكافحة الحشرات في الحفاظ على البيئة نظيفة وآمنة من الحشرات سلوك عام أم يقتصر على المؤسسات الملزمة قانونًا بالتعاقد مع شركة مكافحة حشرات؟

هل سيقدم المشروع حملات توعوية وإرشادية مجانية أم سيقتصر على تقديم خدماته التجارية؟

دراسة جدوى تفصيلية

والهدف منها إعطاء فكرة مختصرة وكاملة عن المشروع، كالتالي:

  • المقدمة، يذكر فيها فكرة المشروع وأهميته، ومبررات اختيار المشروع .
  • موقع و منطقة إقامة المشروع، وصف كامل للمنطقة التي سيقام فيها المشروع.
  • مصادر المدخلات التي يحتاجها المشروع، يعطي هذا الجزء فكرة مختصرة عن أهداف المشروع وموقعه و وحجمه ومكوناته و أي خصائص أخرى لها أهميتها للمشروع
  • الجوانب الفنية للمشروع.
  • مصادر تمويل المشروع، وشروط الاقتراض.
  • مراحل تنفيذ المشروع وجدولة الإنفاق.
  •  تقديرات التكاليف، التكاليف الاستثمارية، التكاليف الجارية أو المتغيرة.
  • احتياطي الطوارئ في حدود 10 – 15 %
  • الخطة التمويلية للمشروع.
  • الأثر البيئي للمشروع.
  • إنتاج المشروع وخدماته والأسواق.
  • المنافع أو العوائد من المشروع، المنافع الاقتصادية، المنافع الاجتماعية.
Leave a comment