مميزات وعيوب تخصص الدواجن

4

تخصص الدواجن في الهندسة الزراعية، مميزاته وعيوبه

مميزات وعيوب تخصص قسم إنتاج الدواجن في الحياة العملية، وظيفة مهندس الدواجن يندرج تحتها عدة تخصصات ولكل منها دور وظيفي، وهي واحدة من وظائف المهندسين الزراعيين

ولكن جميعها تشترك في كونها صناعة الدواجن، على سبيل المثال: ( تسمين، بياض، أمهات، جدود، معامل تفريخ)

ويأتي مقال مميزات وعيوب تخصص الدواجن ضمن سلسلة مقالات حول مميزات وعيوب وظيفة المهندس الزراعي حسب التخصص، حيث شرحنا سابقًا مميزات وعيوب تخصص مكافحة آفات الصحة العامة وكذلك مميزات وعيوب تخصص المبيعات والدعم الفني.

مميزات تخصص الدواجن

مميزات تخصص الدواجن
مميزات تخصص الدواجن
  • بيئة عمل ثابتة فالموقع مقسم لعنابر الإنتاج ومساكن العمال والمشرفين ومسؤولي الصيانة ومخازن الأدوية، ومخازن المعدات والآلات المستخدمة.
  • رواتب جيدة جدًا مقارنة بمجالات أخرى، وكلما ازدادت الخبرة ازدادت الفرص محليًا ودوليًا، ورواتب أضعاف البدايات.
  • بيئة عمل آمنة بحكم العمل داخل العنابر المتحكم في درجة حرارتها وتهويتها أو في المكاتب يمكن أن نسميها، وهكذا تعد مريحة أكثر من بيئة عمل مهندس الفاكهة أو الخضر في المزارع المكشوفة والذي يتعرض مباشرة للشمس والمطر والبرد وكل العوامل الجوية.
  • اكتساب الخبرة سريع جدًا والخبرة هنا عبارة عن إجابات لأسئلة ثابتة مع اختلاف إمكانيات وطبيعة العمل في كل موقع.

جوانب الخبرة في تخصص صناعة الدواجن

  • عدد أيام فترة التحضين.
  • عدد المراوح بناءً على مساحة العنبر.
  • سرعة كل مروحة ومعدل تشغيلها وإيقافها.
  • اختلاف وزن وعمر الدواجن.
  • عدد التحصينات وأنواعها ومواعيدها.
  • أنواع المضادات الحيوية المستخدمة.
  • الفيتامينات والأملاح المعدنية الموجودة في الموقع وموعد إضافتها.
  • مقدار الجرعات من كل ما سبق بناءً على سعة العنابر والوزن والعمر.
  • الأعلاف وإضافات الأعلاف المستخدمة وكيفية تقييم جودتها.
  • تشخيص الإصابات الميكروبية والتسممات الفطرية الناتجة عن الأعلاف أحيانًا.
  • الأوزان المطلوبة في كل مرحلة عمرية والتي تختلف من دجاج التسمين عن دجاج البياض.
  • القدرة على تشخيص الأمراض الفيروسية الخاصة بالدجاج، وطرق تشخيصها سواءً من متابعة الأعراض الظاهرية أو بالتشريح.
  • نوع الفرشة المستخدمة وكمية التبن أو نشارة الخشب المطلوبة بناءً على مساحة العنبر.
  • طبيعة الدورة صيفية أو شتوية.
  • إجراءات الصيانة ومعرفة الأدوات من خزانات مياه وتكييفات وسخانات تدفئة وعلافات وخطوط مياه الشرب، خطوات التنظيف، والتعقيم والتطهير بالفورمالين، والتبخير في كل فاصل بين دورتين.
  • الإجراءات المتبعة في حالة تفشي مرض فيروسي مثل النيوكاسل أو الجامبورو أو الآي بي وكيفية الخروج من الدورة بأقل الخسائر.
  • إجراءات الهايجين أو الأمن الحيوي والحفاظ على المزرعة من انتقال عدوى عن طريق الزوار أو العمال المؤقتين أو موردي الأعلاف والأدوية، كيفية التخلص من النافق.
  • إدارة العمال والفنيين وتقسيم العمل والقدرة على التعامل والسيطرة باختلاف الشخصيات.
  • في بعض المزارع يتعدى دور المهندس في الإنتاج ويكلف بمهام تحديد مصادر وأنواع الأدوية والأعلاف وحتي الكتاكيت وأنواعها روص أو هبرد أو غيره، كما توكل إليه مهمة التسويق أيضًا ولكن في المواقع الصغيرة فقط أو مزارع الأهالي كما نسميها.

وهكذا تكتسب هذه الخبرة بالممارسة والقراءة والسؤال لمن يرأسه أو يديره في الموقع.

عيوب تخصص الدواجن

  • الإقامة الدائمة وكلما ازدادت خبرتك كلما زادت مسؤوليتك وكلما لزم ووجب الإقامة طوال فترة دورة التسمين والتي تزيد عن 35 يومًا وتصل أحيانًا 40 يوما.
  • رائحة الدجاج وجو العنابر ليس الكل يتحملها فمن عنده أي مشكلة تنفسية أو حساسية سيكون من الصعب علية التأقلم مع بيئة العمل هذه.
  • الخطأ في استثمارات الدواجن يكلف ملايين، والخطأ البسيط مثل:
      • الغفوة عن مروحة تهوية أو تعطل سخان في ليلة شديدة الصقيع.
      • عدم المتابعة اليومية للدواجن ولنظافة العنابر، وحمايتها من انتقال العدوى من زائر غريب أو طعام يحوي دجاج مصاب جلبه عامل عائد من إجازته، أو تخلص من النافق متسببًا في إصابة فيروسية أو تنفسية، ستقضي على القطيع في أيام قليلة مما يعني خسارة آلاف أو ملايين تعتمد على حجم المشروع.

كل ما سبق من بيئة عمل ومميزات وعيوب تخصص الدواجن، يطبق أيضًا على مهندس تسمين الماشية أو إنتاج اللبن أو المزارع السمكية باختلاف المهام وطبيعة العمل والعلائق المستخدمة سواء جافة أو الأعلاف الخضراء.

وكذلك مقدار ومواعيد إضافة كل منها والأوزان المطلوب تحقيقها في كل مرحلة عمرية، والتلقيح الصناعي والتحصينات والعمليات المختلفة التي تتم على عجول التسمين أو البقر الحلاب.

Show Comments (4)