ما هي سوسة النخيل وما هي العوامل التي تجذبها لإصابة النخيل؟

0

ما هي سوسة النخيل وما هي العوامل التي تجذبها لإصابة النخيل؟

ما هي سوسة النخيل

معلومات هامة عن سوسة النخيل

سوسة النخيل تعرف بسوسة النخيل الآسيوية، أو سوسة النخيل الحمراء الهندية، يرجع موطنها الأصلي إلى بلدان جنوب وجنوب شرق آسيا. 

هي أحد أنواع الآفات الغازية الرئيسية في العالم وتفتك بحوالي 40 نوعاً من أنواع أشجار النخيل حول العالم.

يعد نخيل التمر، نخيل جوز الهند، نخيل الزيت، نخيل جزر الكناري، ونخيل واشنطونيا من أهم الأنواع المضيفة لسوسة النخيل الحمراء.

اكتشفت سوسة النخيل الحمراء للمرة الأولى في منطقة الخليج العربي خلال منتصف الثمانينات من القرن الماضي وفي مصر في أوائل التسعينات. 

يعد نخيل التمر رمزاً للحياة في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، ولطالما ساهم في الحفاظ على حياة الإنسان في المناطق الحارة والقاحلة، حيث يعتبر مورداً طبيعياً متجدداً.

تترك سوسة النخيل الحمراء آثاراً اجتماعية واقتصادية كبيرة على قطاع إنتاج نخيل التمور وعلى سبل كسب عيش المزارعين في المناطق المتضررة.

في الشرق الأوسط، تعتبر سوسة النخيل الحمراء أكثر الآفات الحشرية فتكًا بنخيل التمر، وتضعها منظمة الأغذية والزراعة في الفئة الأولى من الآفات، وقد تراوحت الخسائر السنوية لعام ( 2009 ) في منطقة الخليج العربي نتيجة اقتلاع أشجار النخيل المصابة إصابة شديدة بين ( 1.74 ) و ( 8.69 ) مليون دولار لمستوى الإصابة البالغ 1%  و 5% على التوالي.

تشير التقارير الحديثة إلى أن ما يساوي ( 583 مليون دولار ) من قيمة أشجار النخيل في منطقة البحر الأبيض المتوسط قد أتلفت أو أصيبت بشكل أساسي بسوسة النخيل الحمراء.

لكن يبقى هذا الرقم تقديراً بخساً للقيمة الاقتصادية الإجمالية لأشجار النخيل المتضررة، ذلك أنه ليست هناك دراسة تحدد جميع الخدمات البيئية التي توفرها هذه الأشجار. 

وذلك بحسب تقرير ( الفاو ) مارس 2017 الحالة الراهنة لسوسة النخيل الحمراء في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

عوامل جذب سوسة النخيل الحمراء

العوامل التي تجذب سوسة النخيل الحمراء للنخلة:

  •  خروج رائحة جاذبة من النخلة (الكيرمون) نتيجة الجروح الناتجة عن :
    • التقليم.
    • فصل الفسائل من جانب الأمهات والرواكيب من على جذع النخلة .
    • العمليات الميكانيكية غير المحكمة التي تُجرى على العذوق أثناء فترة الإثمار من تقويس وتشويك … إلخ.
    • تحميل العذوق بكميات كبيرة من التمور دون وجود دعامات، والتي تؤدي لضرر ميكانيكي للعذق.
    • الضرر الميكانيكي الناتج عن تسلق النخيل.
    • قطع أغاريض الطلع أثناء عملية التلقيح من أماكن غير جافة.
    • قطع العذوق عند جمع الثمار من أماكن غير جافة.
    • أثناء خروج الرواكيب (البراعم الجانبية) على الجذع الرئيسي يحدث بعض التمزقات للأنسجة.
    • أثناء خروج العذوق وأغاريض الطلع. 
    • إزالة النخيل المصاب فعلاً للتخلص منه.
    • وجود القوارض التي تتغذى على الجذوع.
    • وجود منطقة الجذور الهوائية والتي تفرز الكيرمون، وكذلك تؤدي لتكوين مسافة فاصلة بين الجذع والقلف الخاص به، ويكون مكان ملائم لدخول الحشرات الكاملة وإحداث إصابة.
  • وجود أماكن رطبة على جذع النخلة وخاصة المنطقة السفلى من الجذع نتيجة للري.
  • وجود مخلفات التمور التي تتخمر وتنتج روائح جاذبة.
  • وجود مخلفات العمليات الزراعية التي تُجرى على النخلة دون التخلص منها بالطرق الصحيحة. 
  • وجود ذكور الحشرات الكاملة على النخلة والتي تفرز فرمون التجمع. 
  • وجود الهیش المهمل والذي يكون بمثابة مفرخ لإنتاج السوسة الحمراء ويصعب فحصه.

المصدر:

كتاب الدليل العلمي التطبيقي للوقاية من سوسة النخيل الحمراء وطرق مكافحتها

Leave a comment