الزراعة المائية في المنزل – خطوات بسيطة بدون أدوات معقدة

0

الزراعة المائية في المنزل

ربما أول ما يتبادر إلى أذهاننا عند سماع مصطلح الزراعة المائية هو المعدات الضخمة والمعقدة والأوساط المختلفة التي تستخدم في بناء نظام متكامل لتغذية النباتات في هذا القسم من الزراعة.

ولكن مهلًا فنحن في قسم نبتتي كنز نهدف إلى تبسيط كل ما يتعلق بالزراعة المنزلية، سواءً الكيفية أو الأدوات المستخدمة، وهو ما نفعله لشرح الزراعة المنزلية للمبتدئين.

سوف نقسم لكم أنواع الزراعة المختلفة ونعرف كل منها بشكل مختصر وواضح ثم نستفيض في شرح تعريف الزراعة المائية ثم نوضح خطوات الزراعة المائية في المنزل باستخدام أواني بلاستيكية متاحة في المطبخ.

الزراعة المائية في المنزل

حتى نتمكن من شرح الخطوات المتبعة في إقامة نظام مبسط للزراعة المائية لا بد أن نعرف معناها، ونفهم الفرق بينها وبين أقسام الزراعة المختلفة.

أقسام الزراعة

  • الزراعة التقليدية المتبعة منذ القدم، والقائمة على تنمية النبات وإعطائه المغذيات في التربة.
  • الزراعة بدون تربة وتنقسم إلى:
      • أكوابونيك:

الزراعة الحيوانية المائية، وتقوم على استخدام مخلفات الأحياء البحرية في تغذية جذور النبات النامية في الماء.

      • إيروبونيك:

وهو الزراعة الهوائية وتقوم على تنمية الجذور بدون استخدام أي وسط.

بل يتم ترطيب الجذور النامية وتغذيتها باستخدام رذاذ ناتج عن مضخات معدة خصيصًا.

      • هيدروبونيك:

وهي الزراعة المائية التي سوف نشرحها اليوم، وتعتمد على تغذية الجذور بالأسمدة المذابة في المحلول المائي.

وفي هذا النوع يمكن استخدام أوساط مختلفة لتنمية الجذور، وسوف نشرحها لاحقًا.

مميزات الزراعة المائية

  • توفير الغذاء بشكل مباشر للنبات، فلا تستهلك الجذور طاقة في شق التربة والبحث عن غذائها، بل بدلًا من ذلك تستهلك طاقتها في النمو.
  • الزراعة المائية خيار مثالي في حالة عدم توافر المساحات الكافية، لأنه يمكن تطبيقها بشكل رأسي، وسبق وفصلنا الزراعة الرأسية بشكل علمي وبأسلوب شيق.
  • أحيانًا لا تتوافر تربة مناسبة للزراعة، وهنا يمكن تطبيق نظام الزراعة المائية.
  • الناتج النهائي للزراعة المائية من الثمار يكون أكبر وتميز الثمار الناتجة بنكهة ومذاق أفضل، كونها نمت في بيئة صحية وحصلت على غذائها بشكل مكثف.

مشاكل الزراعة المائية

لكل نظام من أنظمة الزراعة مميزات وعيوب، وأما عيوب الزراعة المائية فهي كالتالي:

  • التكلفة المبدئية لإعداد النظام أكثر بالطبع من إحضار أصيص وبعض التربة.
  • ضرورة وجود مصدر طاقة لتشغيل المضخة.
  • التركيز الدائم لرصد أي تغيير أو تراجع في صحة النبات.
  • وكذلك ضرورة فحص الماء وتغييره بشكل دوري.

عوامل نجاح الزراعة المائية في المنزل

  • المضخة تستخدم بهدف تحريك الماء بشكل مستمر ليسمح للجذور بالحصول على الغذاء المذاب.
  • في حال تم إهمال توفير المضخة، يبقا الماء ساكنًا، ويمتص النبات منه كل الأكسجين، فتختنق الجذور وتموت، وتنمو البكتيريا اللاهوائية في الوسط المائي.
  • مضخات الهواء وظيفتها ضمان استمرار عملية التبادل الغازي في الماء، لمحاربة تراكم البكتيريا وحتى تحصل الجذور على التهوية الجيدة.
  • الأسمدة المستخدمة في الزراعة المائية هي أسمدة سائلة مخصصة لهذا النوع من الزراعة.
  • وفي حالة عدم توافر هذا النوع من السماد يتم استخدام سماد سائل عادي، ولكن يراعى تغيير مياه النبات مرة أسبوعيًا.
  • بالنسبة للمياه المتبقية، يمكننا استخدامها في ري النباتات المزروعة في التربة العادية.
  • في حال لن تتمكن أشعة الشمس من الوصول إلى النبات، يجب توفير مصدر ضوء صناعي.

إنشاء نظام الزراعة المائية في المنزل

وعدناكم بتقديم فكرة مبسطة لتطبيق المبدأ الذي تقوم عليه الزراعة المائية والآن إلى الأدوات المطلوبة:

  • وعائين بلاستيكيين، بحجمين مختلفين، بحيث يمكن تركيب الوعاء الصغير في فوهة الوعاء الكبير.
  • وكذلك نحتاج غطاء بلاستيكي مناسب للوعاء العلوي.
  • مضخة مياه صغيرة توجد في متاجر ديكورات الزينة وتستخدم في أحواض الأسماك والشلالات المنزلية المصغرة.
  • كما سنحتاج لمصدر كهرباء لتشغيل المضخة.
  • ثم نوفر شتلات النباتات المراد تنميته.
  • وأخيرًا نحضر السماد السائل

خطوات تنفيذ النظام:

  • أولًا، الوعاء الأكبر سوف يتم استخدامه كمخزن للماء، في البداية نضع المضخة في قاع الوعاء ونمد الأنبوب الخاص بها ليكون طرفه في الوعاء العلوي في الجهة الغير مثقوبة.
  • في الخطوة التالية نخلط السماد السائل بالماء ثم نضعه في الوعاء ونشغل المضخة.
  • سنرى سريان الماء من الوعاء السفلي من خلال الأنبوب ليصل للوعاء العلوي ثم يعود للوعاء السفلي مرة أخرى من خلال الثقوب مرورًا بجذور النبات.
  • أما الوعاء الأصغر، نقوم بعمل عدة ثقوب في أحد جوانب قاعدته.
  • وهكذا نركب الوعاء الصغير فوق الوعاء الكبير بشكل مائل قليلًا، بحيث تكون الثقوب التي صنعناها في الجهة المائلة.
  • أما بالنسبة للغطاء البلاستيكي، نقوم بعمل عدة فتحات موسعة قليلًا بحيث تستوعب كل فتحة منها شتلة من النبات، ونترك مسافة كافية بين كل شتلة والأخرى.
  • والآن، نغرس الشتلات في الفتحات التي تم إعدادها في الغطاء، ثم نضع الغطاء على الوعاء الأصغر.
  • بالطبع سنرى أن الجذور تمتد بداخل الوعاء العلوي،
Leave a comment