العلاج بالاعشاب سلسلة مقالات مختصرة ومركزة

0

 

 

العلاج بالاعشاب

مقولة المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء هي مقولة منسوبة لطبيب العرب الحارث بن كلدة، وعندما قال بيت الداء فهو لا يقصد مشاكل الجهاز الهضمي يا سادة.

بيت الداء كلمة تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي والدوري والعصبي والتناسلي، وتشمل المشاكل النفسية لو كنتم تتخيلون!

نعلم جميعًا أن الهرمون المسبب للسعادة هو هرمون السيروتونين، ولكن برأيكم أين يتم إفرازه؟ في الدماغ! كلًا لم تحذروا، 20% فقط منه يتم إفرازه في الدماغ وبقية النسبة بالكامل تفرز في الأمعاء!

علاج السرطانات والالتهابات والجلطات وتراجع قوى الذاكرة وكفاءة الدماغ وتليفات الكبد وضعف الحيوانات المنوية وقلة خصوبة بويضات المرأة واضطراب الهورمونات، كلها تتعلق بالنظام الغذائي والمعدة والأمعاء.

العلاج بالاعشاب

سلسلة جديدة نقدمها في ريستـــارت، نوضح فيها الكثير من وجهات النظر الغائبة والتي لا يعرفها الكثيرون، ربما نكون سببًا في تصحيح فهم البعض أو تخليص البعض الآخر من عقدة الأدوية.

العلاج بالاعشاب فن قديم بقدم الإنسان وليس علمًا مستحدثًا، أثبت نجاحه في علاج الكثير من الأمراض، وما زال، ولكن لأن الإنسان يفسد كل ما يتدخل فيه، فقد أفسد الطبيعة وأفسد صحته، وثقب الأوزون وأفسد كل شيء.

وبالتالي لم يعد شرب الأعشاب للتداوي بها يجدي نفعًا، بل بات من الضروري اللجوء لنواتج معامل الكيمياء لتخفيف آلام الإنسان وعلاجه حتى من أبسط الأعراض التي يشكو منها.

انصاع الإنسان خلف التطور الحادث في المعامل وتناولنا المسكنات والمهدئات سواءً كانت الحالة تستدعي أم لا، تناولنا الطعام المصنع، والحبوب المعدلة وراثيًا، والسكر.

تناولنا الدواء لعلاج الصداع (بصرف النظر عن سببه) وتناولنا الدواء للتخلص من آلام البطن ولتخفيف آلام المفاصل وللتنحيف ولزيادة الوزن ولضبط المزاج وللنوم، نتناول الدواء لأي سبب وفي كل وقت.

حتى بزغت من العدم صحوة تدعو الناس للعودة للطبيعة والتداوي بالأعشاب وترك كل ما هو مصنع، ولكن هل بعد أن اختل ميتابوليزم الجهاز الهضمي نتوقع أن نلمس النتائج سريعًا وبشكلٍ فعال؟

الإجابة قطعًا هي: كــــــــلا.

نحن نحتاج لمزيدٍ من الصبر والاستمرار، وليس هذا فحسب بل يجب تبني نظام حياة صحي ولو بشكلٍ جزئي، فيجب التخلي عن مصادر الضرر والالتزام بالأسس في أضعف الحالات، كالتالي:

أصل العلاج هو العودة للطبيعة التي خلقنا الله عليها:

  • الابتعاد عن السكر الأبيض بجميع أشكاله.
  • الالتزام بنظام غذائي لا يحتوي على مواد صناعية.
  • شرب الماء بالقدر الكافي.
  • الحركة وترك الخمول والكسل والتراخي.
  • عدم الإسراع لتناول العلاج الدوائي في كل وقت ولكافة الأعراض.
  • التصالح مع الطبيعة والعودة لكنوزها التي منها أصلا يتم استخلاص العلاج وهذا هو محور هذه السلسلة.

لماذا نتحدث عن العلاج بالاعشاب

  • لأن الأدوية الكيميائية غالبًا ما تعالج العرض وليس السبب، كأن تخفف الصداع ولكن سبب الصداع ما زال قائمًا.
  • الأدوية الكيميائية لا تخلو من آثار جانبية تكاد تقارب المرض الرئيسي وفي بعض الأحيان تدمر أجهزة الجسم (كما يحدث وتعمل المسكنات على تدمير الكلى)
  • لا ننسى أيضًا أن الأدوية الكيميائية هي بداية بلا نهاية، فمن يحكم على نفسه بخوض هذه التجربة غالبًا ما يستمر فيها بلا نهاية.

مصطلحات مهمة تتعلق بمجال العلاج بالاعشاب:

حتى يصبح فهم فوائد الأغذية التي سوف يتم تناولها خلال السلسلة سهلًا دعونا نؤسس لمصطلحين سوف يتم استخدامهما كثيرًا، وهما:

مضادات الأكسدة:

السرطانات التي تفتك بالبشرية ما هي أسبابها؟ أسبابها زيادة الجهد التأكسدي في الجسم، والذي يزيد بسبب زيادة معدلات الشقوق الحرة في الجسم وهي ذرات أوكسجين نشطة غير مستقرة تلتصق بجدران الخلايا.

هذه الشوارد الحرة أو الشقوق الحرة الـ free radicals تصيبنا بسبب العادات الغذائية الخاطئة والضغط العصبي المستمر ونظام الحياة الغير صحي

هذه الشقوق الحرة يمكننا القضاء عليها بتناول الأغذية الطبيعية المحتوية على مضادات الأكسدة والتي سوف يتم تناولها شرحًا وتفصيلًا في هذه السلسلة بالتتابع.

الـ super food:

مجموعة من الأغذية الطبيعية تتصدر بقية الأطعمة في نسب المغذيات والفيتامينات والأملاح والمعادن، لا تسبب خلل ولا اضطراب في الجهاز الهضمي لأي شخص حتى لو تم الإفراط في تناولها (أحيانًا).

سلسلة مقالات العلاج بالاعشاب

إليكم سلسلة المقالات التي تتناول الفوائد الجمة لكنوز الطبيعة مع شرح مختصر ومركز في نفس الوقت:

وسوف نقوم بإضافة الروابط تباعًا لكل مقال جديد يتم شرحه في موقعكم.

تنبيهات هامة

  • لا ينبغي بحال من الأحوال أن يُفهم من هذا الكلام أن يتخلى أي ممن يتناولون الأدوية لعلاج أي مرض سواءً كان السكريّ أو الضغط أو أيًا كان، لا ينبغي أبدًا التوقف عن العلاج قبل استشارة الطبيب المعالج.
  • وكذلك ينبغي العلم أن العلاج بالطرق الطبيعية يستغرق الوقت الطويل والطويل جدًا، فالعجلة هنا لا تفيد.
  • لا يمكن أبدًا أن ننكر أهمية العلاجات الدوائية والكيمياء في علاج الكثير والكثير من الأمراض والأعراض التي لا يصلح معها طب الأعشاب.
Leave a comment